تعيش ساكنة تجزئة “سبور سيتي”، بجماعة واحة سيدي إبراهيم ضواحي مراكش، على وقع مخاوف متزايدة بسبب توالي حوادث السرقة والتخريب التي استهدفت عددا من المنازل والتجهيزات داخل التجزئة، بالتزامن مع استمرار ضعف الإنارة أو غيابها في عدد من النقاط.
وحسب إفادات عدد من السكان لجريدة “العمق”، شهدت المنطقة خلال الفترة الأخيرة تسجيل وقائع سرقة ومحاولات اقتحام استهدفت بعض المنازل، إلى جانب سرقة وتخريب عدد من التجهيزات والمرافق، ما خلف حالة من القلق في صفوف الأسر، خصوصا في ظل غرق عدد من الممرات ومحيط بعض المنازل في الظلام خلال ساعات الليل.
وفي هذا السياق، أكد أحد السكان أن منزله كان من بين المنازل التي تعرضت للسرقة، موضحا أن الواقعة زادت من مخاوف الأسر، خاصة مع الحديث عن تسجيل حوادث مماثلة ومحاولات لاقتحام منازل أخرى داخل التجزئة.
وفي واقعة أخرى، أفاد أحد المتضررين بأن منزل أسرته تعرض لمحاولتي اقتحام، قبل الاستيلاء على بعض الأغراض من داخله، مشيرا إلى أنه تقدم بشكاية لدى مصالح الدرك الملكي، في انتظار ما ستسفر عنه التحريات والإجراءات المتخذة بشأن الواقعة.
ولا تقتصر شكاوى السكان على استهداف المنازل، إذ تحدثوا أيضا عن تعرض عدد من التجهيزات والمرافق الموجودة داخل التجزئة للسرقة والتخريب، معتبرين أن هذه الأفعال باتت تشكل مصدر قلق متزايد بالنسبة إليهم.
وبحسب إفاداتهم، شهدت التجزئة خلال الفترة الأخيرة سرقة معدات وتجهيزات وأجزاء من بعض المرافق، إلى جانب تسجيل أعمال تخريب، مؤكدين أن مثل هذه الوقائع تتكرر، وفق تصريحاتهم، بوتيرة مثيرة للقلق.
وأوضح عدد من السكان أن استهداف التجهيزات والمرافق لم يعد، بحسبهم، مجرد وقائع معزولة، وهو ما يزيد من شعورهم بعدم الأمان، خاصة خلال ساعات الليل.
وترى الساكنة أن وضعية الإنارة داخل التجزئة تزيد من حدة هذه المخاوف، إذ تظل نقاط وممرات عدة مظلمة خلال الليل، رغم وجود مصابيح وتجهيزات للإنارة، يقول السكان إن بعضها لم يعد يشتغل.
وأكد المتحدثون أن محاولات سابقة للتواصل مع الجهات المسؤولة عن قطاع الإنارة من أجل تشغيل المصابيح الموجودة بالتجزئة لم تؤد، بحسب إفاداتهم، إلى معالجة المشكل بشكل كامل، إذ لا يزال قائما في عدد من النقاط.
ويرى سكان تجزئة “سبور سيتي” أن استمرار الظلام في بعض الممرات والمناطق المحيطة بالمنازل يجعل مراقبة حركة الأشخاص خلال الليل أكثر صعوبة، ويرفع مستوى القلق لدى الأسر، خصوصا في ظل وقائع السرقة ومحاولات الاقتحام والتخريب التي تحدثوا عنها.
وأضافوا أن موقع التجزئة وطبيعتها المفتوحة على محيطها يجعلان مراقبة مداخلها وحركة الأشخاص داخلها أكثر صعوبة خلال ساعات الليل، مطالبين بتعزيز إجراءات المراقبة للحد من تكرار مثل هذه الوقائع.
وفي ختام تصريحاتهم، ناشد سكان تجزئة “سبور سيتي” الجهات المعنية التفاعل مع مطالبهم وتسريع معالجة مشكل الإنارة، إلى جانب تعزيز الإجراءات الأمنية اللازمة للتصدي لحوادث السرقة ومحاولات الاقتحام والتخريب، بما من شأنه الحد من تكرارها وتعزيز شعور السكان بالأمن داخل التجزئة.
المصدر:
العمق