هبة بريس – عبد اللطيف بركة
يخوض حزب الاستقلال الاستحقاقات التشريعية بدائرة إنزكان آيت ملول باسم شاب راكم تجربة سياسية وبرلمانية خلال السنوات الماضية، ويتعلق الأمر بخالد الشناق، الذي تم اختياره وكيلا للائحة الحزب بالدائرة.
ويأتي ترشيح الشناق في سياق انتخابي يتسم بقوة المنافسة بدائرة إنزكان آيت ملول، التي تعرف حضور عدد من الأسماء السياسية والحزبية، ما يجعل الاستحقاق المقبل محطة لاختبار قدرة مختلف التنظيمات على استقطاب الناخبين وتقديم مرشحين قادرين على الترافع عن قضايا انزكان ايت ملول.
وخالد الشناق ليس اسما جديدا في المشهد السياسي المحلي والجهوي، إذ سبق أن شغل عضوية مجلس النواب خلال الولاية التشريعية 2021–2026، ممثلاً لدائرة إنزكان آيت ملول ضمن الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية.
وخلال تجربته البرلمانية، ارتبط اسمه بالعمل داخل لجنة القطاعات الإنتاجية، إلى جانب مشاركته في مجموعة العمل الموضوعاتية المؤقتة حول الانتقال الطاقي، وهي ملفات تلامس بشكل مباشر قضايا الاقتصاد والإنتاج والطاقة والتنمية.
كما يعد الشناق من الوجوه الشابة التي استطاعت أن تبصم حضورها في الساحة الحزبية بجهة سوس ماسة، مستفيداً من تجربة تجمع بين العمل السياسي والبرلماني والنشاط الاقتصادي، باعتباره فاعلا اقتصاديا.
وبترشيحه وكيلا للائحة حزب الاستقلال، يدخل خالد الشناق غمار الاستحقاق التشريعي المقبل برصيد تجربة برلمانية سابقة وحضور حزبي واقتصادي، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى طبيعة المنافسة التي ستعرفها دائرة إنزكان–آيت ملول، والرهانات التي ستفرضها نتائج صناديق الاقتراع.
المصدر:
هبة بريس