آخر الأخبار

تقرير. واش بصح سبتة كتعيش "أزمة هجرة"؟ بنطالب لـ"كود": المصطلحات خاصها تبدل وكنحذرو من اختزال الشباب والقاصرين فالأرقام و"التدفقات" وكنطالبو الإعلام يقلب على أسباب لحريك وهاد  الضغط .

شارك

أميمة عطية- كود كازا ///

صدر تقرير عن منصة MigraPress المختصة في قضايا الهجرة والمهاجرين والسياسيات المرتبطة بها، لمؤسسها الدكتور والباحث المغربي حسن بنطالب، كيناقش الطريقة اللي كيتوصف بها الوضع فسبتة، خصوصاً الاستعمال المتكرر لعبارة «أزمة هجرة» مع كل موجة جديدة من التوتر ومحاولات العبور.

وحسب التقرير لي توصلات به ” كود” من حسن بنطالب، فإن «أزمة الهجرة» ماشي مفهوم عندو تعريف واحد وثابت، وأن ارتفاع أعداد الأشخاص أو محاولات العبور ما كافيش بوحدو باش نوصفو الوضع بالأزمة، حيت خاص يتاخذ بعين الاعتبار حجم الظاهرة وقدرة المؤسسات على الاستقبال والحماية وتدبير الحدود.

وبالتالي وفهاد السياق، فرقات MigraPress بين الضغط المؤقت على الحدود، وأزمة الاستقبال والتكفل، والوضعية الإنسانية الهشة، والأزمة السياسية أو الدبلوماسية، وأزمة حكامة الهجرة، وبين أزمة هجرة مستمرة وطويلة الأمد.

ومن جهة أخرى وبخصوص سبتة، شار هاد التقرير إلى أن الأحداث الأخيرة يمكن قراءتها كضغط قوي ومحدود زمنياً على الحدود، عندو انعكاسات إنسانية وأمنية وسياسية ودبلوماسية، محذراً من أن وصف الوضع مباشرة بـ«أزمة هجرة» يقدر يعطي انطباع بأن الأمر يتعلق بأزمة بنيوية ودائمة.

وكيوقف التقرير عند اللغة المستعملة فالتغطية الإعلامية، خصوصاً مفاهيم بحال «التدفقات»، و«الضغط»، و«مراقبة الحدود»، و«الدخول غير النظامي».

وبحسب MigraPress، هاد الكلمات ماشي بالضرورة خاطئة، ولكنها تقدر توجه النقاش ل سؤال كيفاش نمنعو العبور؟ على حساب سؤال آخر: علاش كيبغيو هاد الأشخاص يعبروا؟

وكيحذر التقرير من أن هاد الطريقة فالتأطير تقدر تحول الشباب والأسر والقاصرين إلى مجرد أرقام و«تدفقات»، وتخلي مساراتهم وظروفهم وتطلعاتهم أقل حضوراً فالتغطية.

وبالنسبة للقاصرين، كتعتبر MigraPress أن التركيز فقط على وضعهم كمهاجرين غير نظاميين يقدر يحجب كونهم أطفال عندهم حاجيات والتزامات خاصة بالحماية، وبالتالي خاص التغطية تطرح أيضاً أسئلة حول ظروف عيشهم والمسارات اللي قادتهم للحدود.

وقبل استعمال عبارة «أزمة هجرة»، كيقترح التقرير على الصحافيين والباحثين يجاوبو على خمسة أسئلة أساسية: شنو هو الحجم الحقيقي للظاهرة؟ واش استثنائية ولا مستمرة؟ شكون اللي كعيش الأزمة؟ من أي زاوية كتتعرف؟ وشنو كتخلي هاد التسمية باين وشنو كتخليه خارج الصورة؟

وكيخلص تقرير MigraPress إلى أن التعامل مع أحداث سبتة ما خاصوش يبقى محصوراً فثنائية «أزمة أو ماشي أزمة»، وإنما خاص تفكيك الوضع إلى عناصره، من الضغط على الحدود إلى وضعية القاصرين، وصعوبات التدبير المؤسساتي، والتوتر السياسي والدبلوماسي.

وكتدعو المنصة إلى تغيير زاوية التغطية من الحدود إلى مسارات الأشخاص، ومن «التدفقات» إلى البشر، ومن الأزمة إلى الأسباب، مع الحفاظ على قراءة شاملة للأبعاد الأمنية والإنسانية والسياسية المرتبطة بأحداث سبتة.

كود المصدر: كود
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا