آخر الأخبار

رئيس الحكومة الصبليوني كيدافع على المغرب في مواجهة حملة عنصرية كبيرة وكيحرج هادوك لي معانا ولي رجل هنا ورجل لهيه .

شارك

فاطنة لويزا ـ كود//

بيدرو سانشيز بين مرة أخرى انو بالفعل سياسي جدير بلي الواحد يدير شراكة معاه.

علاش كنقول هاد الكلام؟

حيت إذا بيدرو سانشيز فكر بمنطق انتخابي، كان غيحمل المسؤولية للمغرب في الاقتحام ديال سبتة، لي كان نهار 30 يوليوز، وخاصة أن اليمين واليمين المتطرف والنازيين نجحو أنهم يوجهو جزء كبير من الرأي العام الإسباني، نحو تحميل المغرب المسؤولية، وخلق واحد السردية مبنية على نظرية المؤامرة لي عندها جذور دينية وتاريخية.

وهاكا سرحو الرأي العام الإسباني نحو أن هادشي دارو المغرب، باش يرجع سبتة ومليلية صحة، وأنه كاين خطة مغربية لإغراق إسبانيا بالمهاجرين المغاربة بشكل استراتيتيجي في إطار مخطط لتغيير التركيبة الديموغرافية ديال إسبانيا.

المهم ديك الشي ديال نقل نظرية الاستبدال الكبير لي ظهرات في فرنسا، وتحولات لشي دستور ديال اليمين المتطرف في أوروبا.

وحيت الشعوب واخا تكون متطورة، ساهل أنك تستفز العاطفة ديالها القومية، ملي كيتعلق الأمر بشي فرضية واخا تكون بعيدة ديال تهديد خارجي، وخصوصا إذا كان هاد التهديد جاي من جار مختلف عليك لغويا ودينيا، وكانت بيناتكوم حروب في التاريخ، فبيدرو سانشيز فهاد الظروف كان موضوع أمام خيارين أحلاهما مر.

إما أنه يركب على هاد الموجة العاطفية لي مخلطة بالكراهية والعنصرية، ويدير مزايدات على اليمين القومي واليمين المتطرف فيما يخص تحميل المغرب المسؤولية، ويقول بلي الرباط هي المسؤولة، وهنا يقد يربح نقاط في مواجهة الخصوم ديالو السياسيين، ولكن غيخسر المغرب في إطار الترتيبات الإقليمية، ولي المغرب عندو أوراق ما ساهلاش.

وإما أنه يتصرف بمنطق رجل الدولة المسؤول، ولو كلفه ذلك خسارة أصوات انتخابية.

بيدرو سانشيز تصرف بمنطق رجل الدولة، تسنى تقارير الأجهزة الاستخبارتية، وتقارير باقي الأجهزة، وحلل المعطيات مع المستشارين ديالو، وملي توصل بنتيجة أن المغرب بحالو بحال إسبانيا هو ضحية عمل مدبر بدا في العالم السيبراني، امتلك الشجاعة وبارطاجا هاد الاستنتاجات مع الشعب الإسباني، من خلال الحوار مع إذاعة كادينا سور، واحدة من أقوى الإذاعات والأكثر استماعا في إسبانيا.

دابا فين ديك صحاب التسريبات المخدومة لي قالو عندوهم وثائق ديال الاستخبارات المغربية عبارة عن أوردر دو ميسيون لموظفي مديرية مراقبة التراب الوطني باش ينسقو عملية الاقتحام؟

إسبانيا كانت هي الأولى لي خاص تفاعل مع هاد الادعاءات، باعتبار أنها كتمس الأمن الداخلي ديالها، ولكن هي ما عطاتها حتى اهتمام، حيت عارفة سوقها خاوي.

أي تحليل بسيط للمنشورات لي كاينة فداك الحساب، غيلقا شلا تناقضات، ولي غيخلي أي إنسان بعقلو أن يوضع بزاف ديال الأقواس على داكشي، فما بالك بدولة عندها قدرة على تحليل المعطيات والبيانات في عالم الذكاء الاصطناعي.

لكن كاين كذلك كلام خطير فداك الشي لي صرح به بيدرو سانشيز.

وهو المتعلق بلي هادشي لي طرا كانت وراها حملة رقمية منظمة، وقوية، مزال ما معروفش المصدر ديالها بدقة، وإن كانت كل المؤشرات حسب بيدرو سانشيز كترجح تدخل من إسرائيل وروسيا.

السؤال: كيفاش قدرات هاد الحملة السيبرانية الممنهجة أنها تقنع آلاف المغاربة بخبر كاذب، وتوجههوم نحو باب سبتة؟

بغض النظر على شكون ورا هاد الحملة، واش دولة واحدة أو بزاف ديال الدول؟

واش دولة دارتها نيابة على دولة أخرى؟

واش دولة كانت باغة الخدمة في حكومة بيدرو سانشيز نسقت مع دولة باغة الخدمة في المغرب؟

بغض النظر على هاد الأسئلة كلها، ولي مهمة، ولي أكيد أن المغرب وإسبانيا كينسقو باش يوصلو لجواب عليها، باش ممكن يرتبو عليها رد فعل مطلوب، ونعرفو شكون معانا، وشكون كيحفر لينا، وواش هادو لي مستهدفينا عندهوم عملاء محليين بيناتنا.

بغض النظر قلت على هاد الشي كلو، فما خاصش نستاهنو بحقيقة أن هادو قدرو يوصلو لمواطنين ديالنا، ويتلاعبو بيهوم.

هادشي كيعني أننا كنا مع حرب سيبرانية قوية.

هادشي مكيعنيش أننا ضعاف، حيت حتى الدول المتقدمة علينا تيكنولوجيا، وكانت ضحية لحروب سيبرانية.

وممكن مثلا نشيرو لفضيحة أنالتيكا في إنجلترا بخصوص البريكسيت، وكذلك التدخل الروسي في الانتخابات الأمريكية عبر هجوم سيبراني منظم، قدر يخلي جزء كبير من الناخبين يمشي في اختيار مرشحين معينين، ثبت أن عندهوم علاقات مع روسيا.

طبعا ما خاصناش نهولو، ولكن ما خاصناش نستهنو.

وبالتالي جا اليوم لي خاص نفتحو نقاش حقيقي حول السيادة الرقمية.

وللأسف حتى حزب في المغرب ما طرح هاد الموضوع المهم في البرامج او النقاشات ديالو.

اليوم المجال الرقمي هو عنصر من عناصر بناء السيادة.

الحمد لله أننا اليوم مزال ما وقع لينا أي اختراق لمعلومات مشمولة بالسرية، وما كاين حتى اختراق لقواعد البيانات ديال المؤسسات الأكثر حساسية بحال الديوان الملكي أو الأجهزة الأمنية والعسكرية.

ولكن طرا اختراق لقواعد البيانات ديال مؤسسات مرتبطة بالتوثيق أو المحافظة العقارية او الأنظمة ديال التعاضد والحماية الاجتماعية والتأمين.

وهادشي خاص يدق ناقوس الخطر.

كيما أن القدرة للوصول إلى حسابات عدد كبير من المغاربة والمخاطبة ديالهوم، وتوجيههوم نحو حسابات ومجموعات سوا في تيليغرام أو الواتساب، من أجل اقتحام سبتة، عبر تقديم معلومات خاطئة، حتى هو ماشي ساهل.

حيت لا قدر الله، ممكن توجيه الناس مثلا نحو التصويت في الانتخابات لشي حزب معين، او نحو القيام بأعمال فوضى.

الاستفادة لي ممكن نستافدو منها جميع، دولة ومجتمعا هي ان المغرب مستهدف.

وهادشي ماشي كلام الدولة او بروباغندا، بل حقيقة.

والتأكيد عليها جا هاد المرة ضمنيا على لسان بيدرو سانشيز.

كود المصدر: كود
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا