آخر الأخبار

شوكي يشعل لقاء الأحرار بقرية با محمد: «راسنا مرفوع» والمرحلة المقبلة تُحسم بالعمل

شارك

هبة بريس – ع محياوي

رفع حزب التجمع الوطني للأحرار منسوب التعبئة السياسية والتنظيمية بإقليم تاونات، خلال لقاء تواصلي احتضنته مدينة قرية با محمد اليوم الثلاثاء، وشهد حضوراً لافتاً لعدد من قيادات الحزب ووزرائه ومنتخبيه، إلى جانب حضور جماهيري واسع، في محطة عكست حجم الدينامية التي يعرفها التنظيم استعداداً للاستحقاقات المقبلة.

اللقاء، الذي حضره عدد من الوزراء بالإضافة الى عمدة مدينة الدار البيضاء والأمين العام للحزب محمد شوكي، تحول إلى مناسبة لتأكيد جاهزية التنظيم محلياً وإقليمياً، ورفع درجة التنسيق والتعبئة، في سياق سياسي يتسم بتزايد التحركات الحزبية واقتراب موعد الاستحقاقات الانتخابية.

وفي كلمة أمام الحاضرين، اختار محمد شوكي لهجة سياسية واضحة، مؤكداً أن المرحلة المقبلة تتطلب مزيداً من العمل الميداني والتواصل المباشر مع المواطنين، بعيداً عن منطق الشعارات، ومشدداً على أن الحضور التنظيمي للحزب بإقليم تاونات يستند إلى عمل متواصل وإلى شبكة من المناضلين والمنتخبين.

وقال شوكي، في رسالة حملت دلالات سياسية واضحة: «راسنا مرفوع»، في إشارة إلى الثقة التي يبديها الحزب في حصيلته وفي قدرته على مواصلة الحضور داخل مختلف مناطق الإقليم.

وأضاف أن الاستحقاقات المقبلة لن تُحسم فقط بالخطاب السياسي، وإنما بالعمل والإنصات للمواطنين والاقتراب من انتظاراتهم، معتبراً أن المرحلة تفرض على التنظيمات السياسية مضاعفة الجهود وتعزيز التواصل والاشتغال الميداني.

وحمل اللقاء أيضاً رسائل تنظيمية، في ظل الحضور القوي لقيادات وطنية ووزراء من الحزب، حيث بدا واضحاً أن التجمع الوطني للأحرار يسعى إلى تحويل الحضور السياسي إلى تعبئة ميدانية متواصلة، خصوصاً في المناطق التي تشكل ثقلاً انتخابياً داخل الإقليم.

كما شكلت المناسبة فرصة لاستحضار عدد من القضايا المرتبطة بالتنمية المحلية وانتظارات الساكنة، في وقت بات فيه الرهان الانتخابي مرتبطاً بشكل متزايد بقدرة الأحزاب على تقديم حصيلة ملموسة، والتفاعل مع الملفات الاجتماعية والاقتصادية والتنموية المطروحة على المستوى المحلي.

وبالحضور الجماهيري والتنظيمي الذي عرفته قرية با محمد، يكون حزب التجمع الوطني للأحرار قد وجه رسالة مفادها أن الاستعداد للاستحقاقات المقبلة دخل مرحلة متقدمة، وأن الحزب يراهن على توسيع قاعدة التعبئة وتعزيز التواصل مع المواطنين بمختلف جماعات الإقليم.

وفي المقابل، تفتح هذه الدينامية الباب أمام سباق سياسي وانتخابي مرتقب بإقليم تاونات، حيث من المنتظر أن تتكثف التحركات الميدانية لمختلف الأحزاب خلال المرحلة المقبلة، في ظل منافسة يتوقع أن تكون قوية على مستوى الدوائر والجماعات.

رسالة شوكي كانت واضحة: الثقة موجودة، والرهان المقبل هو تحويلها إلى عمل ميداني وتنظيمي قادر على ترجمة الحضور السياسي إلى نتائج في صناديق الاقتراع.

وفي سياق حديثه عن الدينامية التنظيمية والاستعداد للاستحقاقات المقبلة، نوّه شوكي كذلك بقدرات عبد الرحمان الميسوري، مشيداً بخصاله وبحضوره داخل محيطه، وبالثقة التي يحظى بها لدى عدد من أبناء المنطقة. وأبرز أن اختيار الميسوري لم يكن معزولاً عن هذا الحضور، بعدما عبّرت ساكنة المنطقة عن رغبتها في أن يمثلها داخل قبة البرلمان والدفاع عن قضاياها وانتظاراتها.

ويأتي ذلك عقب تزكية حزب التجمع الوطني للأحرار لعبد الرحمان الميسوري لخوض غمار الانتخابات التشريعية المقررة في 23 شتنبر 2026، في خطوة تعكس، وفق الرسائل التي حملها اللقاء، رهان الحزب على أسماء قادرة على خوض الاستحقاق الانتخابي بحضور ميداني وتنظيمي قوي، والتواصل المباشر مع المواطنين.

وشكلت الإشادة بالميسوري، خلال هذا اللقاء، إحدى أبرز الرسائل السياسية التي رافقت محطة قرية با محمد، خصوصاً في ظل الحضور الجماهيري والتنظيمي الذي عرفته، وما رافقه من تأكيد على ضرورة الاستعداد الجيد للمرحلة المقبلة، والعمل على تحويل الثقة والتعبئة إلى حضور انتخابي فعلي.

هبة بريس المصدر: هبة بريس
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا