كود– الرباط//
عاينت “كود” بعضا من كواليس تقديم البرنامج الانتخابي لحزب الأصالة والمعاصرة لانتخابات 2026، مساء اليوم ف قاعة الندوات ف أوطيل سوفيتيل، وللي بانت فيه بعض التوترات داخل القاعة، بدأت بلحظة مشحونة كان بطلها وزير العدل القيادي بالحزب عبد اللطيف وهبي، لتمتد إلى انسحابات وتأويلات سياسية مست قيادات الحزب الجماعية.
وعلمت “كود” أن أول المحتجين على الاقتصار على ذكر صفة “رئيس الحكومة” فقط دون التأنيث ضمن العرض للي قدمو عادل البيطار، واحد من لوبيات الموثقين، هو وزير العدل عبد اللطيف وهبي.
وهبي احتج على صيغة التقديم، وهو الاحتجاج الذي تفاعلت معه بسرعة قيادات نسائية داخل القاعة، حيث اعتبرن أن عدم الإشارة إلى صفة “رئيسة الحكومة” يحمل رسالة مبطنة موجهة ضد فاطمة الزهراء المنصوري، وتلميحاً بأن المنصب القيادي في الجهاز التنفيذي غايكون حكر على الرجال فقط.
هذا التوتر يرجح، حسب ما تداوله حاضرون، كفة تعيين رجل على رأس الحكومة المقبلة، أو التمهيد لفوزي لقجع، الاسم الذي التحق مؤخراً بصفوف “البام” وأصبحت شعبيته الكبيرة تثير إزعاجا واسعا لدى القيادة الجماعية للحزب.
وحسب ما عاينته “كود” ووثقه مقطع فيديو من داخل العرض، تفاعل البيطار بسرعة مع ملاحظة وهبي، حيث التفت إليه ورد عليه باللغة الفرنسية والعربية: ” (Il est invariable)… الرئيس كنقولوها على الذكور والإناث”. وزاد البيطار موضحاً أن كلمة “رئيس الحكومة” صيغة محايدة لغويا تحتمل الرجل والمرأة معا، مشدداً على أن الكلمة الفصل والقرار النهائي في التعيين يبقى اختصاصاً دستورياً حصرياً للملك.
القصة ماوقفاتش هنا، بحيث دازت شويا د الدقايق، شوهدت فاطمة الزهراء المنصوري وهي تغادر القاعة، وهو الانسحاب الذي فسره جانب من الحاضرين بأنه انزعاج وقلق صريح من إغفال صفة “رئيسة الحكومة” وتهميش العنصر النسوي في الطموح السياسي للحزب، بينما اعتبر آخرون أن مغادرتها مجرد صدفة لالتزامات أخرى.
وفي مشهد آخر أثار بدوره التأويلات والهمس بين الحاضرين، خرج فوزي لقجع بدوره بعد دقائق قصيرة، قبل أن يتبين بلي كان غير يشرب كاس قهوة، ف ليلة تنظيمية فيها رسائل مشفرة وصراع صامت حول من سيقود مرحلة 2026.
المصدر:
كود