كود – أكادير///
ربط عزيز أخنوش، القيادي البارز فحزب التجمع الوطني للأحرار ورئيس جماعة أكادير، مصداقية العمل السياسي بقدرتو على يدير تغيير ملموس فحياة المواطنين، مؤكدا أن الالتزام بالوعود ما كيبانش المعنى ديالو إلا ملي كيتحول لمشاريع ومنجزات كيحس بيها المواطن فالحياة اليومية ديالو.
وخلال لقاء تواصلي نظمّو حزب التجمع الوطني للأحرار، البارح السبت بمدينة أكادير، وضح أخنوش أن هاد الفلسفة كتعتبر واحدة من المبادئ اللي كيقوم عليها العمل السياسي ديال الحزب، مشيرا إلى أن ممارسة السياسة كتفقد المعنى ديالها إلا ما كانش الهدف الأساسي منها هو تحسين ظروف عيش المواطنين والرفع من جودة الخدمات المقدمة ليهم.
أخنوش دار مثال بما عرفاتو مدينة أكادير خلال السنوات الأخيرة من أوراش ومشاريع، معتبرا باللي التحولات اللي عرفتها المدينة كتجسد عمليا هاد التصور، خصوصا أن العمل ما وقفش عند مشاريع منفردة، وإنما جا فإطار رؤية متكاملة الهدف منها تطوير المدينة، وتحسين الخدمات والفضاءات ديالها، ومواكبة الحاجيات ديال السكان.
وفهاد الإطار، أوضح أن تدبير الشأن المحلي انطلق من اعتبار المواطن هو محور التنمية، وهو الشي اللي بان فترتيب الأولويات، من خلال الاهتمام بتحسين ظروف الأسر، وتسهيل الاستفادة من الخدمات الأساسية، وتهيئة فضاءات كتستجب لانتظارات الأطفال والشباب، إلى جانب الرفع من جودة الحياة فمختلف أحياء المدينة.
وما غابش حتى الجانب الاقتصادي على هاد المسار، بحيث أكد أخنوش أن المشاريع والأوراش المنجزة ساهمات، إلى جانب الآثار الاجتماعية والخدماتية ديالها، فتنشيط الاقتصاد المحلي، مشيرا إلى أن مؤشرات الرواج التجاري والانتعاش اللي كتعرفو السياحة فالمدينة كيعكسو جانب من ثمار هاد الدينامية.
وأرجع رئيس جماعة أكادير جزء من هاد النتائج للعمل اللي داروه المنتخبون، مشيرا إلى أن الوفاء بالتعهدات وتحمل المسؤولية فتنفيذ البرامج كانو عنصر أساسي فتحقيق الحصيلة المسجلة، قبل ما ينوه بمنتخبي حزب التجمع الوطني للأحرار، وبالقدرات اللي أبانوا عليها فتدبير الشأن المحلي.
المصدر:
كود