هبة بريس
أكد رئيس الحكومة والقيادي البارز في حزب التجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش، أن الالتزام السياسي للحزب ينطلق من قناعة بسيطة ومبدئية، مفادها أنه لا معنى للسياسة إلا إذا أدت فعليا إلى تحسين حياة المواطنين، مشددا على أن هذا الهدف يمثل البوصلة التي توجه العمل الحزبي والحكومي على كافة المستويات، سواء الوطنية أو المحلية.
وأوضح أخنوش، خلال لقاء تواصلي نظمه الحزب بمدينة أكادير، أن ترجمة هذا التوجه على الصعيد الوطني تتم من خلال الانكباب المباشر على الأولويات التي تمس حياة الأسر، وفي مقدمتها الصحة والتعليم والتشغيل والحماية الاجتماعية والحفاظ على القدرة الشرائية. وأضاف أن المسؤولية التدبيرية تقتضي ألا يقف الإنجاز عند حدود القرارات الكبرى، بل أن يمتد ليشمل التفاصيل اليومية للمواطنين، وهو الرؤية التي وجهت الأوراش والمشاريع المهيكلة داخل عاصمة سوس.
وشدد المتحدث على أن التحولات الشاملة التي شهدتها مدينة أكادير خلال السنوات الأخيرة ليست مجرد أوراش متفرقة، بل تنطلق من رؤية متكاملة تهدف إلى تجديد نمط عيش الساكنة بما يليق بكرامتها، مؤكدا أن حزب التجمع الوطني للأحرار كان مؤمنا منذ استلام مسؤولية التدبير بأن التنمية الواقعية هي التي يلمس الأفراد أثرها في تفاصيل حياتهم، مما جعل الرهان منصبا على تسهيل الولوج للخدمات الأساسية، وتأهيل البنيات التحتية، وخلق فضاءات للتنشيط الثقافي والرياضي.
وأبرز بحضور رئيس الحزب محمد شوكي، وعدد من وزرائه وقياداته، أن النجاح الميداني وتنشيط العجلة الاقتصادية يمثلان تجسيدا حيا لوفاء الحزب بتعهداته، قائلا إن التجمع الوطني للأحرار يثبت يوما بعد يوم أنه إذا وعد أوفى، وإذا تولى المسؤولية أنجز وساهم في التغيير الإيجابي. واعتبر أن تنفيذ برنامج التنمية الحضرية والتأهيل الترابي بالمنطقة يعكس الحرص المستمر على تحويل الرؤية التنموية إلى واقع ملموس يخدم الاستقرار والرفاه الاجتماعي.
المصدر:
هبة بريس