آخر الأخبار

الخبير فالجغرافيا السياسية اليحياوي لـ"كود": انتخابات 23 شتنبر غاتكون بدون تصويت عقابي مسيّس وبلا صراع حول البرامج.. وهادي هي الخلطة الحسابية اللي غاتحسم الصدارة .

شارك

كود الرباط//

وضع الأستاذ الجامعي والخبير فالجغرافيا السياسية، مصطفى اليحياوي، تشخيصاً دقيقاً ومباشراً للمشهد السياسي والانتخابي بالمغرب، قبيل الاستحقاقات التشريعية المقررة يوم 23 شتنبر المقبل.

اليحياوي أكد لـ”كود” أن المعاينة الحالية كاتبين بلي الاستحقاقات الجاية غاتجرى فوسط سياق اجتماعي واقتصادي صعيب، ولكن فـنفس الوقت بدون أي بوادر لإعمال ما يُعرف بـ”التصويت العقابي” (المسيّس) من طرف الناخبين.

مصدر الصورة

وأوضح الخبير أن الأحزاب الكبرى المتنافسة على صدارة الانتخابات ما جابوش تصورات جديدة، وإنما كايعولوا كاملين على نفس الاستراتيجية فالتعبئة المجالية والميدانية، واللي مبنية بالأساس على ثلاثة معطيات حاسمة:

أولاً// الرهان على العالم القروي والمدن الصغرى: ضمان نسبة مشاركة مرتفعة فالمدارات القروية والمدن الصغرى (اللي الساكنة ديالها بين 50 ألف نسمة وأقل)؛ وهي المجالات اللي كتمثل الأصوات ديالها عادة حدود 4.5 على 7 من إجمالي الأصوات المحصلة.

ثانيا/ تجميع ربع أصوات هاد المناطق: التمكن الميداني من حصد وتجميع ما يناهز ربع الحجم الإجمالي لأصوات هاته المجالات القروية والشبه حضرية.

ثالثاً/ كعكة “النواب الرحّل”: استقطاب ما لا يقل عن ثلث النواب الرحل من ذوي شبكات النفوذ والأعيان، وهما الفئة اللي تنقلات على الأقل بين حزبين خلال الاستحقاقات التشريعية الثلاث الأخيرة (2011-2016-2021).

وشدد مصطفى اليحياوي فـتصريحه لـ”كود” على أن المشهد الانتخابي الحالي يكرس “مقاربة حسابية تكتيكية خالية من أي تصور إيديولوجي أو برنامج سياسي حقيقي”.

واعتبر الباحث فالجغرافيا السياسية أن هاد التكتيك الحسابي كايشكل “مخاطر عالية” على مستقبل الوظيفة المجتمعية للأحزاب السياسية بالمغرب، وعلى قيمة المسلسل الانتخابي برمته فمسار تثبيت الديمقراطية كأفق وطني متفق على المركزية ديالو لإصلاح مسار التناوب السياسي على ممارسة السلطة.

كود المصدر: كود
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا