قال عبد العزيز أفتاتي القيادي في حزب “العدالة والتنمية” إن المغرب “يتجه إلى الحائط بحكم الإصرار على إفساد الحياة السياسية وتزوير الإرادة الشعبية”، معتبرا أن “التصحيح آت من التحت الشعبي لا ريب في ذلك، وأن الشعب وتعبيراته الراجحة والمعتبرة ستحسم معركة الاختيار الديمقراطي وستهزم الاستبداد المحصن والمفبرك للافتراس والظلم”.
وأضاف في تصريحات إعلامية ، “لا يمكن تأطير الشعب المغربي بالمافيات والكارتيلات والاستمرار في الحكم بالفوارق وطحن الإصلاح بكائنات الاستبداد والافتراس، معتبرا أن رشيد الطالبي العلمي وفوزي لقجع “نموذجان كركوزان، بيدقان مهمتهما السخرة للاستبداد والافتراس”، مآلهما الفشل المدوي كسابقيهما وقد كانوا أعتى وأشد، فأين هم الآن؟ أليسوا في مزبلة التاريخ”.
وأكد أفتاتي أنه لا يصح إلا الصحيح، والصحيح هو السلطة للشعب، طال الزمن أم قصر، وسلطته يهبها لمن يشاء من هيئاته المتفرعة عنه، بالتداول النزيه والاختيار الحر والشفاف، وبواسطة المؤسسات الحقيقية المسؤولة أمامه، والمقررة باسم الشعب ولمصلحته الفضلى حصرياً.
واعتبر أن حزب “التجمع الوطني للأحرار” و”الأصالة والمعاصرة” وجهان لعملة واحدة؛ “عملة حزبي السخرة للاستبداد والافتراس”، داعيا إلى القطع السياسي معهما ، لأن أي اقتراب منهما إسهام في التضبيب وخدمة أجندة الدولة القائمة على الغموض، والوضوح ومواجهة الفاعل الأصلي هو الحل.
وسجل أفتاتي أن تداعيات النزوح غير المسبوق إلى سبتة المحتلة، وكذا تراكمات نضالات الشعب المغربي سيكون لها ما بعدها في بناء حياة سياسية سليمة، وتحرير فضاء التداول وتصريف القرار في المؤسسات لصالح الشعب، شاء من شاء وكره من كره، على حد وصفه.
وأشار أن العلمي ولقجع يفتقدان للاستقلالية وللمسؤولية، واحد رئيس مجلس نواب تفرع عنه معتقلو الممنوعات والنهب في سجون المغرب وقد تجاوز عددهم الثلاثين، ومعظم هؤلاء من حزبي السلطوية والافتراس، حزبا الكائنين المتشابكين.
وتابع: “خير دليل على كركوزيتيهما، أشخاصاً وهيئات، هو التزامهم بالمنع من الفوق لأي نقاش بخصوص مأساة سبتة المحتلة أسباباً ومسؤولية، انظروا إلى إسبانيا المحتلة الاستعمارية، لم يتوقف فيها النقاش الإعلامي منذ كارثة نهاية يوليوز، وانتقل الأمر إلى المجلس الأمني القومي الذي اتخذت فيه إجراءات لن تكون في صالح المغرب”.
ووزاد: ” في إسبانيا تنطلق جلسات النقاش المؤسساتي بالبرلمان الإسباني بالاستماع للوزراء ومسؤولي الجيش والأمن والمخابرات، فما حصة مساهمة الكركوزين المتشاكسين عندنا، المهرجين حقيقة والأضحوكة الجديدة/القديمة، في توضيح ما جرى للمغاربة والتعبئة في مواجهة خصوم المغرب بالجار الاستعماري”.
وأكمل بالقول: “صاحبنا المتهرب الضريبي هو رئيس مجلس انزياح 2021 من سحرة الكمبرادور، والكمبرادور أداة انقلاب 2021، وأحد عتاة الافتراس غير المسبوق في المغرب، مما تسبب في الغلاء والبطالة والنهب والشفط وتعطيل إصلاح التعليم وإفشال الحماية الاجتماعية، والثاني المكلف الصوري بالكورة ومرسول إلى حزب “البامجي” ، بدون لف ولا دوران. فبعد كارثة تدبير انقلاب 2021 بالكمبرادور وهو ما أدى لاشتعال المغرب بالاحتجاجات المجالية و”جيل زد” ومأساة النزوح الأخير لسبتة المحتلة، ها هم يعيدون إنتاج نفس مقاربة 2021، ويرتبون لإفساد ما بعد 2026 واستدامة التحكم في الشعب المغربي، بواسطة تبليص البام في قيادة حكومة المونديال بـ ‘زعامة’ أداة جديدة: أي الكائن المكلف بالكورة والميزانية، والكورة فشلت في تدويخ المغاربة، وأداة الميزانية (ميزانية الدولة) كوارثها لا تعد ولا تحصى في تسمين وفبركة الراسمال الكبير الريعي الفاسد: الفراقشية نموذجا”.
المصدر:
لكم