هبة بريس – ع محياوي
اهتز حي صهريج كناوة التابع لمقاطعة جنان الورد بمدينة فاس، اليوم الأربعاء 26 غشت 2026، على وقع جريمة قتل مروعة راح ضحيتها رجل في عقده الرابع، بعدما تعرض لطعنات بواسطة سلاح أبيض داخل منزله، في ظروف تستنفر المصالح الأمنية والقضائية.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فقد سارعت الزوجة، عقب وقوع الجريمة، إلى التوجه نحو المصالح الأمنية، مقدمة رواية تفيد بأن زوجها تعرض لاعتداء من طرف أشخاص آخرين، في محاولة لإبعاد الشبهة عنها وتوجيه مسار الأبحاث نحو فرضية الاعتداء الخارجي.
غير أن التحقيقات التي باشرتها عناصر الشرطة القضائية، بتنسيق مع الشرطة العلمية والتقنية، قادت إلى معطيات ميدانية وأدلة لم تنسجم مع الرواية المقدمة، قبل أن تتم مواجهة المشتبه فيها بالقرائن التي تم تجميعها خلال المعاينات والتحريات.
ومع تقدم التحقيق، انهارت الرواية التي قدمتها الزوجة، لتجد نفسها في مواجهة معطيات دفعت المصالح الأمنية إلى توقيفها ووضعها تحت تدبير الحراسة النظرية، في انتظار استكمال البحث القضائي والكشف عن جميع الملابسات المرتبطة بهذه الجريمة.
وبتعليمات من النيابة العامة المختصة لدى محكمة الاستئناف بفاس، جرى إيداع جثة الضحية بمستودع الأموات بالمستشفى الجهوي الغساني، قصد إخضاعها للتشريح الطبي، وذلك لتحديد الأسباب والظروف الدقيقة للوفاة.
وتتواصل الأبحاث الأمنية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل تحديد الدافع الحقيقي وراء الجريمة، وترتيب المسؤوليات القانونية، قبل إحالة المشتبه فيها على أنظار الوكيل العام للملك لاتخاذ المتعين وفق المساطر القانونية الجاري بها العمل.
المصدر:
هبة بريس