آخر الأخبار

من القاضي عياض لمحمد علي وصولا بالشاب عبد الله لي تلاقات "كود": بيعة واحدة من أهل سبتة لأمير المؤمنين: من حي"الروساليس" كيفاش حاكم المغرب هاد المدينة المحتلة بـ"السيادة الروحية" وخلا الإدارة الإسبانية تالفا - فيديو .

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

هشام اعناجي – كود سبتة//

فالوقت للي السلطات الإسبانية فسبتة المحتلة كتعيش فيه على وقع التخبط ومساع حثيثة باش تسيطر على موجة المهاجرين للي جاو ليها بسباب عدم تأمينها للحدود طبعا، وحيث بغات المغرب يكون هو حارسها الأبدي.. هاد الكسل الاسباني زاد دمر سبتة.

“گود” ف جولتها ف سبتة قبل ايام، شافت مفارقة استثنائية كتختصر الواقع الحقيقي لهاد المدينة السليبة: إسبانية الإدارة والقوانين، ومغربية الروح والعقيدة.

فالروبورتاجات الميدانية لي دارت “كود” فقلب الأزمة الإنسانية الشديدة (كيفما جاء فـ روبورتاج “گود فحي الروساليس.. الحاجة صباح أم الحراكة” وروبورتاج “أطفال كينساو الجحيم بالكرة.. روبورتاج كود من سبتة”)، وتتبع المبادرات الإنسانية للي كتقودها الجمعيات والمجتمع المدني باش يعتقوا النساء الحوامل والأطفال القاصرين، برزت شهادة حية كتعكس العمق ديال التشبث بالثوابت الوطنية والمقدسات الدينية للمملكة المغربية.

الشاب والناشط الجمعوي عبد الله، ابن حي “الروساليس” المرابط غير بعيد على مقبرة “سيدي مبارك” للي كتعتبر معلمة دينية وتاريخية ورمز لدفن وذاكرة مسلمي المدينة، وضع خط مفصلي وقوي أثار الانتباه ف حديثو مع “كود”، على هامش تصريحو ل “گود”، للي نشراناه بعنوان “عبد الله ولد سبتة مكلف بالعيالات والأطفال القاصرين: عيينا ومبقا عندنا مانعطيو”).

عبد الله، ورغم الحركة الدؤوبة ديالو مع الجمعيات والتكفل بالنساء والأطفال، حسم مسألة الانتماء بعبارات مباشرة وواضحة: الولاء ديالو بالدين والعقيدة هو لأمير المؤمنين الملك محمد السادس.

هاد التمييز السلس والدقيق بين التعامل القانوني والإداري المفروض بحكم أمر الواقع ديال الإدارة الإسبانية، وبين عقد البيعة والولاء الروحي الموجه مباشرة للملك محمد السادس، كيكشف بلي سبتة — ومن أحياء أصيلة بحال “الروساليس” للي قريبة من مقبرة سيدي مبارك المعروفة بـ Cementerio de Sidi Embarek، وهي أكبر وأقدم مقبرة إسلامية بسبتة، مستحيل تحكمها السيادة الإسبانية كليا؛ حيت كتظل السيادة العقائدية والروحية للمغرب حاضرة بأسلوب قوي ونافذ ومتقدرش تزحزحها الحدود والسياجات.

بل اكثر من ذلك، من خلال معاينة “گود” لبعض الاحياء والمخيمات للي كينظموها نشطاء جمعويين مغاربة مكتقدرش الشرطة الاسبانية دخل ليها نهائيا، وهادشي شفناه ف حي روساليس. هنا كنشوفو بلي السيادة الاسبانية ضعيفة بزاف على سبتة.

امتداد تاريخي: كلام التوفيق كيتجلى فقلب “الروساليس”

هاد التشبث الصريح والصارم بـ إمارة المؤمنين من طرف الشاب عبد الله وأبناء حي “الروساليس”، وأئمة المساجد والجمعيات الاسلامية ف سبتة، كيتطابق بشكل تام مع التأصيل للي قدمو وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، فكلمتو الرسمية أمام الملك محمد السادس بمناسبة ذكرى المولد النبوي ، لبارح بالرباط.
الوزير أحمد التوفيق كان أكد على أن التعلق ديال المغرب بالجناب النبوي الشريف والعرش كيرتكز على جوج ديال الأركان: أولهما “تجلٍّ سياسي” قائم على عقد البيعة لإمامة الشرفاء حفظاً للأرض والثوابت والاستقرار، ثانيهما “تجلٍّ عاطفي وروحي” صيغ وصيغت معالمه على يد كبار علماء مدينة سبتة بالذات؛ مستحضراً كتاب “الشفا” للقاضي عياض السبتي، وكتاب “الدر المنظم” لأبي العباس العزفي السبتي، ومؤكداً باللسان الفصيح: «وكلا العالمَين من مدينة سبتة».

الربط الحقيقي بين ما صرح به التوفيق أمام أمير المؤمنين وما يصر عليه الشاب عبد الله غير بعيد على مقبرة “سيدي مبارك” كيبين باللي سبتة ماشي فقط نقطة جغرافية فصراع الحدود، بل هي المهد الفكري والروحي لـ “الجهاد المغربي” ضد الاستعمار ومهد لللبيعة الروحية.

الشاب عبد الله، بتأكيده على أن المرجعية العليا والولاء هو لإمارة المؤمنين، كيمارس فالميدان امتداد حي للإرث الفقهي للي حافظ على هوية المدينة المغربية، متجاوزاً الإكراهات السياسية والإدارية الأجنبية.

المفارقة السبتية: السيادة ماشي بالوثائق الإسبانية

المشاهدات الميدانية لـ “كود” فحي “الروساليس” وفي محيط “سيدي مبارك” ومخازن “ناڤيس” التجارية، كتثبت أن السلطات الإسبانية، وخا كتملك المؤسسات والشرطة والأوراق الإدارية، كتفتقد تماما للسيادة الهوياتية والوجدانية على غالبية ساكنة المدينة الأصليين.

فاش كيططلع فاعل جمعوي شاب بحال عبد الله، للي متواجد فقلب الأزمة ومتضامن مع المهاجرين خصوصا النساء والقاصرين وكيحميهم من الاعتداءات، ويأكد بعفوية ووضوح بلي البيعة والولاء ديالو موجهان حصرا لأمير المؤمنين الملك محمد السادس، فأن هاد الأمر كيوجه رسالة سياسية ورمزية قوية: المغرب عندو فسبتة قوة ناعمة وجذور روحية عصية على الاندحار أو النسيان.

هادي هي “السيادة الروحية” للي كتذكر الجميع بأن سبتة، من الزمان ديال القاضي عياض والعزفي، هي نفسها ديال الشاب عبد الله والحاجة صباح، كتظل مرتبطة بعقد بيعة شرعي وتاريخي كينبض فقلوب الساكنة ديالها، وهادشي يؤكد مجددا بلي مغربية المدينة هي عقيدة ثابتة فقلب الساكنة ما كتسقطش بالتقادم الإداري ولا بالوجود الاستعماري.
اكثر من هذا، ف اختيار ذكرى المولد النبوي، باش يصيفط القصر مساج للاسبان فيه دلالة تاريخية ودينية، وهي ان هاد ذكرى المولد للي كتحتفل بها الدولة المغربية هي جزء من حرب هوياتية ودينية جرت في زمن الاندلس عندما رد المسلمين على احتفالات الاسبان بعيد المسيح، بالاحتفالات بعيد المولد، ليشكل ذاكرة ثقافية وتاريخية للعمق المغربي داخل اسبانيا.

كود المصدر: كود
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا