آخر الأخبار

من بعد حرب التزكيات فحزب الوردة.. مريم الإدريسي لـ كود: استقلت وماغاديش نترشح واعتراضي ماشي حيت ماخديتش التزكية ولكن على مسطرة ولات فيها القدرة المالية معيار فاختيار المرشحة .

شارك

أميمة عطية – كود كازا ///

من بعد بلاغ المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي اللي علن فيه التخلي عن انتماء مريم جمال الإدريسي للحزب، مع الاحتفاظ بحقو فمتابعتها قضائيا، ومن بعدو قرار تجميد عضوية منال التقال، رجع النقاش بقوة حول مسطرة اختيار وكيلات اللوائح الجهوية، خصوصا حول المعايير اللي تحسمات بها المفاضلة بين المرشحات، ودور المساهمة المالية فهاد العملية.

واش اللي وقع فمسطرة التزكيات كان فعلا مبني غير على الكفاءة والاستحقاق والمسار، ولا دخل فيه حتى سؤال شحال تقدر المرشحة تساهم ماليا؟ وشنو كانت كتقصد مريم الإدريسي من الإشارة لـ960 مليون سنتيم وبيع وشرا التزكيات؟

وفهاد السياق ، وفتصريحها ل “ كود” كالت مريم جمال الإدريسي، المحامية والاتحادية السابقة، إن القضية بالنسبة ليها ماشي حيت ماخداتش التزكية، وإنما الاعتراض ديالها بدا من خلال مسطرة البت، موضحة أن المرشحات، تطلب منهم يكتبو مبلغ مالي فواحد الورقة، وهاد المبلغ كان ممكن يدخل فالمفاضلة بين المرشحات.

وزادت الإدريسي أن ما عندهاش مشكل مع المساهمة فالحملة الانتخابية، وأن المساهمة ممكنة كل وحدة حسب استطاعتها، ولكن الاعتراض ديالها هو أن القدرة المالية تولي معيارا فاختيار المرشحة.

وكالت الادريسي ، إنه كاين فرق كبير بين مرشحة كتساهم فحملة الحزب، وبين أنها تلقى راسها مطالبة تحدد شحال تقدر تساهم، ومن بعد يدخل هاد الرقم فالمفاضلة بينها وبين مرشحات أخريات.

وبخصوص تدوينتها اللي هضرات فيها على 960 مليون سنتيم وعلى بيع وشرا التزكيات، وضحات الإدريسي فتصريحها ل “ كود” أنها تعقيب على كريم السباعي لي دار تدوينة كيدوي فيها على هادشي وأن بعض العبارات اللي استعملات كانت على سبيل الاستعارة والمجاز السياسي، ونفات بشكل قاطع أنها كانت كتسند ارتكاب جريمة للحزب أو لأي شخص بعينو

ومن جهة أخرى ، طرحت المحامية الادريسي سؤال قانوني وكالت: إلا كانت هاد المبالغ مرتبطة بالحملة الانتخابية أو بتمويل الدوائر، فين كيسالي التبرع وفين كتبدا نفقات الحملة؟ وكيفاش غادي يتم تسجيل هاد الأموال والتصريح بها ومراقبة صرفها؟

وأكدات الاتحادية سابقة ، على أن الإشكال ماشي فالمساهمة المالية فحد ذاتها، وإنما فإمكانية تحولها إلى عنصر فالمفاضلة بين النساء، معتبرة أن التمكين السياسي ما خاصوش يتحول إلى منافسة بين شكون قادرة تدفع أكثر.

أما بخصوص فين غادي يكون الترشح ديالها فالانتخابات التشريعية المقبلة، فالادريسي علنت على اعتزالها وفتصريحها لـ”كود” كالت : “ استقلت ولن اترشح “

وفنفس السياق، رفضات الإدريسي اختزال موقفها فكونها ما حصلاتش على التزكية، وقالت إن اعتراضها بدا أثناء عملية البت، وأنها ما كانتش كتسنى النتيجة باش تعبر على موقفها.

وشددات على أنها ما كتعتبرش الخلاف خصومة مع أشخاص، وإنما نقاش حول المسطرة والمعيار والشفافية، مؤكدة أنها غادي تبقى مسؤولة على كلامها ومتمسكة بقناعاتها.

كود المصدر: كود
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا