آخر الأخبار

بلاغ حزب التجمع الوطني للأحرار ورسائله الثمانية

شارك

أثار بلاغ حزب التجمع الوطني للأحرار، نقاشا سياسيا ومجتمعيا واسعا، نتيجة النبرة الحادة التي جاء بها في زمن الاستحقاقات الانتخابية، محملا جميع الأحزاب مسؤولية صون مصداقية العمل السياسي، ومحذرا من أن استمرار هذه الممارسات من شأنه تقويض ثقة المواطنين في الأحزاب وفي العملية السياسية برمتها.

الحزب لم يخف ثقته في النفس، بأنه سيدخل الاستحقاقات المقبلة قويا بتنظيمه، واثقا في حصيلته وبرنامجه ونسائه ورجاله، ومستندا قبل كل شيء إلى ثقة المواطنين.

الحزب وهو يخرج عن صمته في زمن التنافس الانتخابي، لفت النظر إلى ما يتعرض له عدد من برلمانيي الحزب ومنتخبيه ومسؤوليه من استمالات وضغوط من طرف حزب الأصالة والمعاصرة، وما تثيره هذه الممارسات من قلق لما تمثله من مساس بأخلاقيات العمل السياسي وبقواعد التنافس الديمقراطي السليم، قبيل الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.

بلاغ سياسي صادر عن حزب يترأس الحكومة الحالية، يحمل في طياته حسب مراقبين ومهتمين ومحللين سياسيين رسائل عدة.

ذلك ما ذهب إليه المحلل السياسي والأستاذ الجامعي” عمر الشرقاوي” الذي اختزل البلاغ في 8 رسائل، استعرضها على صفحته الفايسبوكية كالتالي:
– التعبير عن الغضب من استهداف مرشحيه بشكل ممنهج من طرف البام، حيث وصل الاستقطاب لدرجة إغراء عضو في المكتب السياسي كان قبل ثلاث أيام ينظم مهرجانا خطابيا بقبعة الحمامة.
– لهجة البلاغ الشديدة في حق البام، تعني أن التراكتور حزب عادي، ولا يتميز بأي حماية أو حصانة من أي جهة تجعل منه حزب فوق العادة.
– البلاغ أظهر أن الانتخابات متسمة بالطابع التنافسي وأنه ليس هناك أي توجه مسبق أو هندسة مفروضة من طرف الدولة لنتائج الانتخابات المقبلة.
– حدة لغة البلاغ هي رسالة طمأنة لمرشحي ومنتسبي الحمامة، بأن الصراع الانتخابي مع البام ليس له أي كلفة قد تجعلهم مترددين في المواجهة.
– البلاغ يؤكد قناعة الأحرار ان الصراع الانتخابي على المرتبة الأولى منحصر فقط بين الحمامة والجرار، وأن فقدان اي حزب لمرشح او ربح آخر له هو مس بنتائج الانتخابات المقبلة.
– البلاغ هو محاولة اقحام أحزاب سياسية متضررة من الميركاتو لخوض معركة انتخابية ضد الجرار.
– البلاغ هو رسالة مبطنة لوزارة الداخلية بالتدخل المحايد بالطريقة التي تعرفها الأحزاب، لكي يتم الحفاظ على صورة الانتخابات من أي شكل من أشكال الإساءة.
– البلاغ لم يمزق تذكرة العودة مع البام، بل ترك الباب مفتوحا لسيناريوهات ما بعد الانتخابات التي قد تجمع الحزبين في حكومة واحدة.

هبة بريس المصدر: هبة بريس
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا