ردّ عثمان بادل، المرشح باسم حزب الأصالة والمعاصرة بدائرة سطات، ومنال بادل، المرشحة باسم الحزب ذاته بدائرة برشيد، على بلاغ المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، الذي تناول قرار ترشحهما باسم “البام” في الانتخابات التشريعية المقبلة.
وأكد عثمان بادل أن انتقاله إلى حزب الأصالة والمعاصرة لم يكن قراراً متسرعاً، بل جاء بعد مسار من التفكير والتقييم، مشيراً إلى أن علاقته بحزب التجمع الوطني للأحرار خلال السنوات الخمس الماضية لم تشهد، حسب قوله، تواصلاً مباشراً مع قيادة الحزب، باستثناء بعض اللقاءات العامة.
واعتبر بادل أن طريقة تدبير الحزب خلال المرحلة الماضية اتسمت بـ“العمودية والفوقية”، معتبراً أن ذلك ساهم في فقدان عدد من المناضلين والمنتخبين والسياسيين.
من جهتها، أوضحت منال بادل أن قرار انضمامها إلى حزب الأصالة والمعاصرة جاء بعد دراسة متأنية لمسارها السياسي، وما وصفته بـ“الإخفاقات” في تعامل الحزب الذي غادرته مع الناخبين والمنتخبين، فضلاً عن غياب التواصل.
وأشادت المرشحة ذاتها بالمنهجية التي اعتمدتها القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة خلال السنوات الأخيرة، معتبرة أنها عززت ثقتها في الحزب وجعلتها أكثر اقتناعاً بالترشح باسمه.
وشدد المرشحان على أن الانتماء الحزبي حق يكفله الدستور والقانون، وأن اختيار الحزب الذي يتوافق مع القناعات السياسية لا يمكن أن يكون موضوع وصاية من أي جهة.
وفي ردهما على البلاغ الصادر عن حزب التجمع الوطني للأحرار، اعتبر عثمان ومنال بادل أن الحسم في الاستحقاقات الانتخابية لا يكون عبر البلاغات، وإنما من خلال العمل الميداني، والتواصل مع المواطنين، والاستجابة لانتظاراتهم وتقديم حلول للمشاكل التي تواجههم.
وأكد الطرفان أن اختيارهما لحزب الأصالة والمعاصرة يمثل قراراً سياسياً حراً ومسؤولاً، وأن ثقة الناخبين ستظل الفيصل في الاستحقاقات التشريعية المقبلة.
المصدر:
هسبريس