هبة بريس
كشفت المهاجرة المغربية غير النظامية المتواجدة بمدينة سبتة المحتلة، وفاء عتيد، أنها لا تعتنق الإسلام ولا تتبع أي دين، واصفة نفسها بأنها «ملحدة»، وذلك في تصريح لجريدة «هبة بريس».
وأوضحت عتيد، رداً على سؤال حول ديانتها، أنها «غير مسلمة»، قبل أن تؤكد أنها لا تتبع أي دين. كما شددت على أنها تحترم مختلف الديانات، من بينها الإسلام والمسيحية واليهودية والبوذية، معتبرة أن احترام الآخرين «من باب الإنسانية» هو الأهم.
وقالت عتيد إنها لا تهاجم أي دين أو معتقد، معتبرة أن اختلاف القناعات لا ينبغي أن يكون سبباً لإصدار الأحكام على الأشخاص أو تكوين صورة مسبقة عنهم.
وحول بداية تبنيها موقفها الحالي من الدين، أوضحت أن تساؤلات مرتبطة بالمعتقد كانت تراودها منذ فترة طفولتها، مشيرة إلى أنها كانت تعيش، بحسب روايتها، حالة من التخوف والقلق خلال شهر رمضان، خاصة بسبب الخوف من الإفطار أو الوقوع في الخطأ.
وأضافت أن ما كانت تسمعه من أفكار مرتبطة، وفق تعبيرها، بـ«جهنم» وبربط بعض المواضيع بالدين، جعلها ترغب لاحقاً في التخلص مما وصفته بـ«التخوف» والأفكار السلبية التي كانت ترافقها.
وأكدت عتيد أنها اختارت في نهاية المطاف عدم اتباع أي دين، معتبرة أن من حقها ألا تؤمن بأي معتقد أو أن تتبنى قناعة تختلف عن قناعات الآخرين.
وبخصوص علاقتها بالممارسات الدينية خلال طفولتها، قالت إنها كانت تصوم شهر رمضان، كما كانت ترتدي الحجاب، موضحة أن أسرتها كانت تجعلها ترتديه في تلك المرحلة.
وعن السن الذي توقفت فيه عن الصيام، لم تحدد عتيد تاريخاً دقيقاً، لكنها ربطت ذلك بالفترة التي غادرت فيها مدينة طنجة، قبل أن توافق على أن الأمر يعود تقريباً إلى سن 22 عاماً.
المصدر:
هبة بريس