هبة بريس- ع محياوي
يستعد حزب الاستقلال لخوض غمار الانتخابات التشريعية لسنة 2026 بدائرة سيدي سليمان، من خلال ترشيح نور الدين الراضي وكيلاً للائحته، في خطوة تعكس، وفق معطيات خاصة ل ” هبة بريس” ، رغبة الحزب في تقديم وجوه جديدة ذات تكوين أكاديمي عالي وكفاءة مهنية للمنافسة الانتخابية.
ويُعد نور الدين الراضي من الأسماء التي تحظى باهتمام داخل الإقليم، بالنظر إلى مساره الأكاديمي باعتباره خريج جامعة الأخوين، وهو ما يمنحه رصيداً معرفياً يؤهله لخوض تجربة سياسية وتشريعية في مرحلة تتطلع فيها ساكنة سيدي سليمان إلى تمثيلية أكثر ارتباطاً بالواقع المحلي وانتظارات المواطنين.
وبحسب ذات المعطيات، فإن ترشيح الراضي لم يأتِ فقط في إطار قرار حزبي داخلي، بل جاء أيضاً في سياق مطالب عبّر عنها عدد من أبناء الإقليم، ممن يرون في شخصه نموذجاً للكفاءة والشباب والقدرة على التواصل مع مختلف مكونات المجتمع السليماني.
ويأتي هذا الاختيار في وقت تعرف فيه دائرة سيدي سليمان حراكاً سياسياً متزايداً استعداداً للاستحقاقات التشريعية المقبلة، وسط منافسة مرتقبة بين عدد من الأسماء واللوائح، في ظل ارتفاع سقف انتظارات الناخبين بشأن طبيعة المرشحين وقدرتهم على الدفاع عن قضايا الإقليم داخل المؤسسة التشريعية.
ويضع ترشيح نور الدين الراضي حزب الاستقلال أمام رهان جديد، يتمثل في تحويل الرصيد الأكاديمي والكفاءة الشخصية إلى مشروع انتخابي قادر على كسب ثقة الناخبين، خصوصاً أن الساكنة باتت تبحث، أكثر من أي وقت مضى، عن ممثلين قادرين على فهم الإشكالات الحقيقية للإقليم، والترافع بشأنها، وربط العمل البرلماني بالتنمية المحلية.
وبين الحضور الحزبي والرهان على الكفاءة، تبدو معركة تشريعيات 2026 بسيدي سليمان مفتوحة على جميع الاحتمالات، فيما سيكون الاختبار الحقيقي أمام نور الدين الراضي هو مدى قدرته على ترجمة الدعم الذي يحظى به إلى ثقة انتخابية يوم الاقتراع، وتقديم نفسه كخيار قادر على تمثيل تطلعات أبناء الإقليم داخل البرلمان.
المصدر:
هبة بريس