كود مراكش//
فكل اللقاءات والتجمعات الاخيرة للي دار هشام المهاجري، عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، كيجبد موضوع الريزو، خصوصا فاش كيطلع للبوادي والجبال ف منطقتو شيشاواة ولا حتى فاش مشا لخنيفرة.
هاد جوج المناطق، للي كيسيرهم البام فرئاسة الجهة وحتى فعدد من الجماعات وعندهم جيش من البرلمانيين، مقدروش يترافعو على الريزو ويجيبوه لمناطقهم علما ان وزارة الانتقال الرقمي هي حقيبة كيسيرها البام، سواء قبل التعديل الحكومي مع غيثة مزور، او موراه ب امال السغروشني، زوجة عمر السغروشني، رئيس لجنة حماية المعطيات الشخصية، واحد من بقايا اليسار القديم للي كيسير المؤسسات الحساسة.
طبعا هاد التكرار ديال مطلب الريزو من طرف المهاجري، من اسبابو، حسب مصادر “كود”، هو ابتعاد الوزيرة السغروشني عن اللقاءات الحزبية للبام وخدات مسافة واصلا غير مرشحة حتى فشي دائرة.
السغروشني دفعات ثمن تقربها وقربها من الاتحاد الاشتراكي، خصوصا وانها بلاصات اتحادية ف منصب الكاتب العام للوزارة وهي قطيفة القرقري كانت عضو مكتب وطني للشبيبة الاتحادية سابقا وزوجة عضو المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي سفيان خيرات، قبل اسابيع فقط من نهاية عمر الحكومة.
هاد التبليص لي دارت السغروشني لقيادية اتحادية، طبعا مغاديش يدوز مرور الكرام، واللي تسبب ف غضب كبير ف صفوف الباميين، للي كيشوفو هاد الوزيرة عبء عليهم. وزيد عليها كذلك طريقة تدبيرها للوكالة التنمية الرقمية للي كتعيش ف افلاس مالي كبير، وعجز يقدر باكثر من 4 ملايير سنتيم.
كاين لي كيروج بلي السغروشني اصلا قريبة من الاتحاد الاشتراكي، وحتى زوجها قريب من هاد الحزب، ممكن ترشح فاللائحة الجهوية وطلع للبرلمان. وممكن تستوزر باسم الاتحاد يلا تدخل الحبيب المالكي وفرض سميتها. هاد الوزيرة عايشا ف برج عالي وف جزيرة وسط الحكومة وحتى حد ممسوق لوجودها، كتعرف تنظر بزاف، اما التسيير بعيدة عليها، ثقيلة فالخدمة، عكس مدير وكالة التنمية الرقمية الجديد قافز ومطور وحاضي جنابي ومزير ف الصفقات.
المصدر:
كود