هبة بريس- فاس
أكد حمزة بنعبد الله، رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات بجهة فاس مكناس في تصريح خص به «هبة بريس»، رفضه لما تم تداوله من معطيات ومنشورات اعتبر أنها تستهدف شخصه وتروج لمعطيات غير صحيحة بشأن موقفه من الاستحقاقات التشريعية المقبلة، نافياً بشكل قاطع أي مساعٍ لدعم مرشح خارج صفوف حزب التجمع الوطني للأحرار.
وأوضح بنعبد الله أن مساره النضالي داخل حزب التجمع الوطني للأحرار، الممتد لأكثر من 20 سنة، يجعله متمسكاً بخيارات الحزب ومرشحيه، مشدداً على أنه ظل، خلال مختلف المحطات الانتخابية السابقة، في الصفوف الأولى للدفاع عن مرشحي الحزب ودعم اختياراته.
وأكد أن هذا الالتزام سيستمر خلال الاستحقاقات المقبلة، انسجاماً مع ما يعتبره من قيم مدرسة التجمع الوطني للأحرار، مشيراً إلى أن موقفه لا يحتمل أي تأويل أو مزايدات سياسية.
وفي هذا السياق، أعلن حمزة بن عبد الله دعمه الكامل لمرشحي الحزب بمدينة فاس، زينة شاهيم والتهامي الوزاني التهامي، إلى جانب باقي مرشحي التجمع الوطني للأحرار على مستوى جهة فاس مكناس، مؤكداً أن دعمه يشمل جميع مرشحي الحزب دون استثناء.
واعتبر المتحدث أن ما وصفه بـ«التشويش» الذي استهدف شخصه ومرشحي الحزب لا يعدو أن يكون انعكاساً، بحسب تقديره، لقوة الحضور السياسي والتنظيمي الذي بات يتمتع به التجمع الوطني للأحرار على المستويات المحلية والجهوية والوطنية.
وفي المقابل، كشف بنعبد الله لـ«هبة بريس» أنه يعتزم سلوك المساطر القانونية والقضائية في مواجهة صحفية قال إنها كانت وراء الحملة التي استهدفته، مؤكداً أنه يحتفظ بكافة حقوقه القانونية بشأن المنشورات والمضامين التي يرى أنها تضمنت اتهامات أو إساءات تمس بكرامته وسمعته.
وشدد على أن اللجوء إلى القضاء، في حال تأكيد المتابعة، يأتي في إطار حماية الحقوق الشخصية وضمان احترام القواعد القانونية المنظمة للنشر والتعبير، بعيداً عن أي رغبة في تحويل الخلاف السياسي إلى مواجهة شخصية.
ويأتي هذا التصعيد في وقت بدأت فيه ملامح المنافسة الانتخابية المقبلة بمدينة فاس تتضح بشكل أكبر، مع تصاعد النقاش حول مرشحي الأحزاب وخياراتها، وما يرافق ذلك من سجال سياسي وإعلامي مع اقتراب موعد الاستحقاقات التشريعية.
المصدر:
هبة بريس