آخر الأخبار

وجدة أنجاد.. إنجاز منصة لوجستية كبرى بالنعيمة لتعزيز الجاهزية ضد الكوارث بجهة الشرق

شارك

هبة بريس – أحمد المساعد

في إطار تنزيل التوجيهات الملكية السامية الداعية إلى إرساء منظومة متكاملة لإدارة الأزمات، يتواصل بمنطقة النعيمة المتاخمة لمدينة وجدة تسريع أشغال إنجاز المنصة الجهوية لمخزون الاحتياطات الأولية، والمصممة لتكون مركزاً لوجستياً استراتيجياً يضمن رفع مستوى الجاهزية والاستجابة الاستباقية لمتطلبات الطوارئ بالجهة الشرقية.

تأتي هذه المنصة ضمن رؤية شمولية تهدف إلى تحديث آليات التدخل السريع لمواجهة كافة أشكال المخاطر، بدءاً من الكوارث الطبيعية كالفيضانات والزلازل والتقلبات المناخية الحادة، وصولاً إلى المخاطر الصناعية والتكنولوجية والكيميائية والإشعاعية. وتتيح المنصة للسلطات العمومية والوقاية المدنية هامش مناورة أكبر عبر التثبيت المسبق للموارد بالجهة، مما يضمن تدفقاً سلساً للمساعدات نحو المناطق المتضررة دون الارتهان للإمدادات المركزية خلال الساعات الأولى للحدث.

توفر المنصة طاقة استيعابية تضمن التخزين الآمن والمستدام لمجموعة واسعة من التجهيزات والمواد الأساسية، وتشمل المأوى والإيواء: خيام مجهزة، أغطية حرارية، وأسرة ميدانية قابلة للنشر الفوري؛ المستلزمات الطبية: أدوية، معدات إشعار وإسعافات أولية، ومستلزمات العناية الطبية الطارئة؛ الإمدادات الغذائية: حصص غذائية جافة ومواد أساسية ذات فترة صلاحية طويلة؛ تجهيزات التدخل: معدات الإنقاذ، الضخ، والإنارة الميدانية.

يُمكّن الموقع الاستراتيجي لمنطقة النعيمة من الربط السريع بين مختلف عمالات وأقاليم الجهة الشرقية، مما يسهم مباشرة في تقليص الزمن اللوجستي اللازم لتقديم المساعدات. ويرتكز تصميم المنصة على آليات حديثة لإدارة المخزون والتوزيع، تضمن التعبئة الفورية للوسائل والمعدات بمجرد صدور إنذارات الطوارئ، وهو ما يُعزز من صمود التجمعات السكنية ويُقلل من الآثار الإنسانية والاجتماعية للأزمات.

تُرسخ هذه المنصة الجهوية التحول الذي تشهده المملكة من منطق التدخل البعدي إلى مفهوم “الجاهزية والاستجابة الاستباقية”، بما يضمن حماية الأرواح والممتلكات وتأمين الشروط الأساسية لاستدامة الحياة في أوقات المحن.

هبة بريس المصدر: هبة بريس
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا