فاطنة لويزا – كود ///
في صغرنا، فاش كانت كتعطل الشتا، كانوا لدراري الصغار كيدورو في الدروبا، وهوما كيقولو: السبولة عطشانة، واسقيها يا مولانا،،
تفكرت هادشي، وانا كنشوف امين عام حزب السنبلة، حزب الحركة لي ممكن طارت منها البركة، وهو مقابل المعاطية في الفيسبوك،،
اول مرة كنشوف أمين عام حزب بلاصة ما يشرح للمواطنين المشروع الحزبي، بمناسبة الانتخابات، كيفضل يهاجم زميل صحافي ومقاولة إعلامية، زعما باغي يجيب الأصوات على ظهر”كارهي” الزميلة سوف تيفي. وتيق ديك الشي لي كيقولوه شي يوتوبيرزات، وسحابليه بصح بلي لبغيتي تربح الانتخابات خاص تخلي كلشي وتقابل ادريس شحتان.
المفارقة هي عدد المتابعين لموقع شوف تيفي ولصفحاتها في ليغيزو سوسيو أكبر بكثير من عدد المتابعين ماشي غير لموقع حزب الحركة الشعبية، بل زيد عليهوم حتى حسابات كل أعضاء المكتب السياسي والمجلس الوطني ديال الحزب، مع احترامنا لكل أعضائه لي مداخلينش فهاد المعاطية الخاوية.
نفكرو سي أوزين، بلي رؤساء أحزاب كبيرة على الحزب ديالو، وخاترة عليه في السياسة والتجارب، ومعمرها دخلات في مضاربة مع الصحافيين، مع العلم ان هادو كانو الانتقادات ليهوم بشكل شبه يومي.
حنا براسنا هنا، مخلينا غير لي نسيناه فسي عبد الإله بنكيران، وسي ادريس لشكر، وللا فاطمة الزهراء المنصوري، ونزار بركة، والحاج نبيل بنعبد الله، وما عمر شي حد فيهوم خرج يسبنا ولا يعايرنا ولا يرفع علينا شكاية.
طبعا، كنا كنزلو عليهوم أكثر ملي كنجبدوك نتا، ماشي حيت انت أفضل منهوم، او ما لقينا فاش ننتقدوك، حيت الحقيقة لي كتنطبق على الحالة ديالك هي: فين ما ضربتي القرع، كيسيل دمو، واخا انت زرعتي الشعر دابا,
كنا كننتاقدوهوم أكثر حيت خدامين أكثر، حيت حاضرين في النقاش السياسي، حيت الأحزاب ديالهوم فيها حد ادنى من الحيوية، حيت كيصنعو الحدث بالسياسة ماشي بالمعاطية مع الصحافيين.
كان ممكن نميكو على داكشي لي كتبتي في حق الزميل ديالنا ادريس شحتان، لي هو الرئيس ديال الجمعية المغربية للإعلام والناشرين، لي هاد المقاولة الصحافية جزء منها، إذا بقات الأمور في حدود “التلاسن” بين أوزين “المواطن” وشحتان “المواطن”، ونعتبرو الأمر صراع شخصي، ونقولو: بيناتكوم أ بيضاوا، او بالأصح بيناتكوم أ إيمازيغن، واحد ريفي وواحد من الأطلس.
لكن سي أوزين، دخل فيها زوج ديال المؤسسات، واحدة مهنية هي الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين، وواحدة حزبية هي حزب الحركة الشعبية لي بناها سي لحسن اليوسي والزايغ المحجوبي أحرضان، والمرحوم عبد الكريم الخطيب، وحافظ عليها الخلوق امحند العنصر لي مكونتيش تسمع صوتو، قبل ما تتبهدل مع امين عام خاصو غير مع من يضارب، سوا داخل الحزب أو على برا، وياريت كانت عندو “الصحة” ديال المضاربة.
صحيح انه عفريت في الشطيح، وهادي ما شي معيورة، بالعكس حنا كنعتبرو الرقص وخصوصا بحركات اليدين كيما هي في رقصة “أحيدوس” شي حاجة فيها شلا رمزيات، وإيحاءات كذلك، ولكن الصحة ديال المضاربة، لا أعتقد ان اوزين عندو العضلات ديالها، ولا الجهد عليها.
ما علينا، أوزين دار غلط كبير، فاش دار حرب مجانية على الجمعية المغربية للإعلام والناشرين، وهادشي ماشي اليوم، هادشي من نهار بدات المضاربات على المجلس الوطني للصحافة، والهجوم على اللجنة المؤقتة، والنقاش على القانون ديال إعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة.
اختار أوزين أنه يكون في صف خصوم الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين، وبدا حتا هو كيكرر ديك التخربيق ديال ان الجمعية مدعومة من شي جهة، وانها كتاخود الفلوس وكتفرقها على المقاولات لي منتمية ليها.
الغلط لي دار أوزين، وهو كيدخل الشريحة ديالو في أسبوع الفرس، انه كان كيتيق واحد الهدرة كانت كتروج بين شي يوتوبيرزات، بلي أن صحاب الحال في المرحلة المقبلة غادي يتخلصو من ادريس شحتان ومن الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين، بحالا هاد الجمعية خلقاتها شي جهة باش تخلص منها، وبلي المجلس الوطني للصحافة غيكون فيها وجوه بعيدة على الجمعية وعلى الصحافيين لي خدامين فالمنابر لي هي عضو في الجمعية.
السيد تيق هاد التخربيقولوجي، وقال اجي نقدم دعم “سياسي” لهاد صحابنا، باش فاش تطيح الجمعية وشحتان، العالم يقول: برافو اوزين هو لي جاب الكاو لهادو. وطبعا لقا لي بيع ليه العجل.
لي ما فهمش أوزين، هو ان الجمعية ماشي توجه سياسي، وأن الخطوط التحريرية ديال المنابر لي فالجمعية الوطنية للإعلام والناشرين مختلفة، وحتى لبغينا ندخلو الجانب السياسي تجاوزا، غنلقاو منابر في الجمعية كانت كدافع مثلا على توجهات الحكومة حيت كتبانليها مزيانة، وكانت منابر أخرى قاسية معها، وهادا بوحدو كافي باش الواحد يفهم ان الجمعية ما كان عندها حتى ارتباط بالحكومة، وحتى وزير الثقافة لي هو الوصي على القطاع شحال ديال المرات كان الانتقاد ليه فهاد المنابر، ربما اكثر من المنابر الأخرى لي كتقول على راسها انها “مستقلة”
دابا، لي طرا، هو اوزين ورط الحزب ديالو في معركة مجانية مع الجمعية والمنابر لي هي عضو فيها، حيت ما يمكنش يطلب منا شي حد نبقاو ساكتين ليه، وهو كيهاجمناـ وكيهاجم رئيس الجمعية ديالنا.
الانتخابات قربات، وأمين عام حزب في بلاصة ما يحاول يتقرب للصحافة بحالا مكيديرو الناس الناضجين، وحتى إذا انتاقدو الحزب، يصبر، ويقلب على قنوات لي يصفي الخاطر معهم، أو يسيفط توضيح، ولي القانون كيعطيه الحق فيه.
لا، هو العكس من ذلك، دخل في معركة مع جمعية ليها فيها أقوى وأكبر المنابر الصحافية من حيث المقروئية، سوا في الصحافةة المكتوبة الورقية، او الصحافة الإلكترونية، وحتى الصحافة الرياضية.
واش دابا هادا كيفهم في الماركوتينغ السياسي، وفي التواصل.
يمكن شي حد نبهو، وقاليه: عورتي ليها العين، كنتي تبقى شاد غير فشحتان، دابا جبدتي عليك النحل.
نوضتي أسي اوزين كاتب تدوينة، بلي انت كتحترم باقي أعضاء الجمعية، وبلي مشكلك غير مع ادريس شحتان.
اسمحلي نقوليك، ما قال بنكيران في سياق مختلف: لن نسلمكم اخانا.
شحتان خونا ورئيس الجمعية ديالنا، وانت بديتي العيب معانا، وحنا التجأنا للقانون والعدالة، وهي كتفرق بيناتنا بالحق، وسدات مدام، طبعا ماشي مدام حليمة العسالي المحترمة.
أوزين كذلك دخل الحزب ديال الحركة الشعبية فهاد المعاطية، وهو لي قال بلي الحزب مكيخافش مناـ وبلي الحزب غيتصدا لينا.
قضية ان الحزب مكيخافش منا، منا، متافقين معه، حيت حنا ماشي بوعو، ما كنخافو، ومكنخوفو حد. إلا إذا شي حد فيه الفز، وكيبدا يقفز.
اما ان الحزب غيتصدا لينا، فهذا إعلان حرب,
غير هو فاش غيتصدا لينا؟
حنا ماشي حزب سياسي باش يضارب معنا على مقاعد البرلمان والجماعات الترابية.
إذا كيقصد انتخابات المجلس الوطني للصحافة، فهذا خطير جدا، حيت الفاعل الحزبي خاص يكون بعيد من هادشي، هذا التنظيم الذاتي ديال الصحافيين، ما من حق أي حزب يدعم مرشحين ولا يهاجم آخرين.
وبلا ما نجبدو ملف الصحافة الحزبية: جريدة الحركة انموذجا.
حيت لي هرف على رزق الصحافيين ديالها، ومقدرش على تسيير مجرد منبر صغير، أو هو لي ردو صغير، فحشومة يعطي دروس في الصحافة.
شتي جريدة الحركة، والله حتلا كان كيسحابلي تسدات، حتى كيظهر شي ملف ديال نزاع شي زميل صحافي خدام فيها مع الباطرون لي هو اوزين عاد كنتفكرو ان الجريدة مزال كاينة.
سؤال أخير: إمتى سي أوزين شتي شي نسخة من الجريدة ديالكوم فشي كيوسك؟ إيوا شوف وجهك مزيان فالمراية.
المصدر:
كود