آخر الأخبار

البوحسيني: نقل مكتب الاتصال الإسرائيلي لشارع يحمل اسم المهدي بنبركة “بؤس” واستفزاز لمشاعر المغاربة

شارك

انتقدت الأستاذة الجامعية والناشطة الحقوقية لطيفة البوحسيني نقل مقر مكتب الاتصال الإسرائيلي في الرباط إلى شارع يحمل اسم المهدي بنبركة، معتبرة أن هذه الخطوة تمثل استفزازا لمشاعر المغاربة، في ظل استمرار الرفض الشعبي للتطبيع مع إسرائيل.

وقالت البوحسيني، في تدوينة على صفحتها بموقع فايسبوك، إنه “لا يمكن القبول بوجود مكتب اتصال صهيوني على أرضنا وبين ظهرانينا”، معتبرة أن نقله إلى شارع يحمل اسم المهدي بنبركة، أحد أبرز رموز الحركة الوطنية وحركة التحرير المغربية، يزيد من حدة الاستفزاز.

واعتبرت أن بنبركة كان من الشخصيات التي أدركت في وقت مبكر، وفق تعبيرها، خطورة الإمبريالية وعلاقتها بالصهيونية، مضيفة أن وضع مكتب الاتصال الإسرائيلي في شارع يحمل اسمه “سيكون له بالتأكيد ما بعده”.

وكتبت البوحسيني: “طبعتم مع أكبر عدو للأمة، وربطتم علاقات تغلب عليها مصالح أوليغرشية مالية تربحون فيها ما يغذي أرصدتكم البنكية، لا تأبهون اليوم برفضنا وباحتجاجنا وبسخطنا وغضبنا وأنتم تتباهون بصداقتكم مع أحقر ما صنعت الإنسانية”.
وتابعت:” تيقنوا أنه سيأتي اليوم الذي سيلفظونكم ويرمون بكم في مزبلة التاريخ بعد قضاء مآربهم، تيقنوا كذلك، أنه طال الزمن أو قصر، ستتعبأ الأجيال القادمة لغسل الأوساخ التي علقت بفضاءاتنا وشوارعنا، وستجدد القوة التعبوية لاستعادة سيادتنا على قرارنا الوطني وعلى وطننا الحبيب”.
وزادت:” لا تفرحوا ولا تسعدوا، هذه الأرض التي أنجبت محمد بنعبد الكريم الخطابي والشيخ ماء العينين والزرقطوني وشيخ الإسلام والمهدي بنبركة، هي أرض حبّالة ولاّدة، قادرة على إنجاب الأجيال التي ستنافح وستدافع على أرضها ووطنها ومواطنتها وحقوقها وحرياتها، فلن نتخلى أبدا على وطننا ولا على رموزنا، الأرض لنا وليس لغيرنا من أصدقائكم الصهاينة، الوطن لنا وليس لغيرنا من حتالة البشرية من الاباديين القتلة مجرمي الحرب”.

وانتقدت البوحسيني بشدة خيار التطبيع المغربي مع إسرائيل، معتبرة أن السلطات “طبّعت مع أكبر عدو للأمة”، وأن العلاقات التي أقيمت بين الجانبين تغلب عليها، بحسب قولها، “مصالح أوليغارشية مالية”.

وقالت إن السلطات لا تأبه، في تقديرها، بالأصوات الرافضة للتطبيع وبالاحتجاجات والغضب الشعبي، محذرة من أن الأجيال المقبلة ستسعى إلى “استعادة السيادة على القرار الوطني”.

وأضافت أن المغرب، باعتباره بلدا أنجب شخصيات تاريخية من قبيل محمد بن عبد الكريم الخطابي والشيخ ماء العينين ومحمد الزرقطوني والمهدي بنبركة، قادر على إنتاج أجيال جديدة، بحسب تعبيرها، للدفاع عن “الأرض والوطن والمواطنة والحقوق والحريات”.

وأكدت البوحسيني أن ذاكرة المهدي بنبركة ما تزال حاضرة، معتبرة أن “المحاولات البئيسة والمنحطة” لن تتمكن من محوها.

ويأتي موقف البوحسيني عقب افتتاح السلطات المغربية المقر الجديد لمكتب الاتصال الإسرائيلي في الرباط، في وقت تصاعدت فيه الأصوات الرافضة للتطبيع مع إسرائيل، ولا سيما منذ اندلاع الحرب في غزة في أكتوبر 2023، وما رافقها من اتهامات دولية لإسرائيل بارتكاب انتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني.

وكان المغرب وإسرائيل قد استأنفا العلاقات الدبلوماسية في دجنبر 2020، بعد توقفها لنحو عقدين، في إطار تفاهم ثلاثي ضم الولايات المتحدة والمغرب وإسرائيل.

لكم المصدر: لكم
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا