كود- كازا//
واحد الرقم مهم كشف عليه استطلاع ديال ـ«أفروباروميتر» دار فالمغرب عام 2024 وتنشرات نتائجو فـ2025 .
44 فالمية من المغاربة سبق ليهم فكروا فالهجرة، ولكن النسبة كترتفع بشكل كبير وسط الشباب، وكتوصل لـ64 فالمية.
هاد الأرقام ما كتوقفش غير عند الرغبة فالسفر ولا اكتشاف بلدان أخرى، ولكن كتعكس واحد الإحساس منتشر وسط فئة من الشباب بأن الفرص اللي كيقلبو عليها ما كيلقاوهاش بسهولة فبلادهم, ملي كيوصل أكثر من نصف الشباب للتفكير فالهجرة، فالأمر كيولي مؤشر على أزمة ثقة فالمستقبل، وعلى انتظارات اجتماعية واقتصادية مازال ما تقلقاش لها الجواب.
وحسب معطيات الاستطلاع، من بين المغاربة اللي فكروا فالهجرة، 50 فالمية قالو إن السبب الرئيسي هو البحث على فرص الشغل. أما 12 فالمية كيقلبو على فرص تجارية أحسن، و12 فالمية آخرين كيربطو رغبتهم فالمغادرة بالصعوبات الاقتصادية والفقر.
الرغبة فالهجرة ما كتقتاصرشي غير على الشباب اللي ما عندهمش تكوين، ولكن، كاتبان حتى عند الناس اللي عندهم مستوى تعليمي مرتفع، بمعنى أن الطموح المهني والتعليمي ماشي دائما كيلقى المقابل ديالو فالسوق المغربي.
ولكن التفكير فالهجرة ما كيعنيش بالضرورة أن كل هاد الناس غادي يخويو ،حيث القرار ديال الهجرة كيبقى مرتبط بالإمكانيات، والوثائق، والفرص المتاحة فالخارج، وحتى الظروف العائلية، غير هو انتشار فكرة الهجرة بهاد الشكل كيبقى رسالة على شحال دال الانتظارات والإحباطات اللي كاينة عند جزء من المجتمع.
المشكل، إذن، ماشي فكون الشباب باغي يشوف العالم ويجرب يعيش فبلاد أخرى. المشكل كيبدا ملي كتولي الهجرة فخيال عدد كبير منهم هي الطريق الأكثر واقعية باش يلقاو خدمة مزيانة، زدخل أحسن، واستقرار وفرص للتقدم.
وهنا كيرجع السؤال الصعيب،شنو خاص المغرب يدير باش الشاب يلقى فبلادو الفرص اللي كيقلب عليها فالغربة؟ وكيفاش يمكن تحويل هاد الرغبة الكبيرة فالهجرة من مؤشر على الإحباط إلى طاقة للاستثمار والعمل وبناء المستقبل داخل البلاد؟
حيت ملي كيولي المستقبل كيتشاف برا الحدود أكثر مما كيتشاف داخلها، فهادشي ما بقاش غير قرار فردي ديال الهجرة، ولكن ولى سؤال اقتصادي واجتماعي خاصو جواب.
المصدر:
كود