آخر الأخبار

سيدنا قراها بكري.. كيفاش خطاب العرش ديال 2002 سد البيبان على التهريب و الحريگ وربط سبتة ومليلية بالمصير ديال المغرب؟ .

شارك

كود – تحليل//

شكون كان كايقول باللي الهضرة لي تقالت فـ2002 فخطاب العرش، غادي تولي هي “السيستام” لي كايحكم العلاقات بين الرباط ومدريد اليوم فـ2026؟ فذاك الوقت، كازا ومدريد يلاه خرجو من من اقوى الأزمات الدبلوماسية (أزمة جزيرة ليلى)، وسيدنا حط النقط على الحروف ووصف سبتة ومليلية بـ”الثغور المغتصبة” لي كاتستنزف الاقتصاد وكاتغذي الهجرة السرية، اليوم، من بعد كاع هاد السنين، كيبان باللي المغرب خدم بـ”سياسة النفس الطويل”وما دخلش فمواجهة مباشرة، ولكن عرف كيفاش يلعب ويحوّل كاع هاد الملفات الحساسة لأوراق ضغط استراتيجية خلات الصبنيول يرجع شريك كايحترم راسو ويقلب على المصلحة المشتركة فكيفاش تحول خطاب 2002 لواقع ملموس كايتطبق دبا فالحاضر؟

ف 2002، كانت الهجرة السرية نقطة كحلة كايتشكى منها المغرب ،اليوم فـ 2026، الآية تقلبات 180 درجة والمغرب ولى هو “الـمُتحكّم فالحدود الأوروبية ،الصبنيول والأوروبيين كاملين عارفين باللي أي “تمياك” من جيهة السلطات المغربية كيعني “تسونامي بشرية” كتدفق على سياجات سبتة ومليلية، هاد التنسيق الأمني العالي خلى مدريد تحسب ألف حساب للرباط وتفكر مية مرة قبل ما تدير شي خطوة كتقلق الجار الجنوبي.

سيدنا فـ 2002 هضر على “استنزاف الاقتصاد الوطني” بسبب التهريب لي كان كايقتل الشركات والمقاولات المغربية ،هاد اللعبة سالات فاش المغرب نشف منابع “التهريب المعيشي” وسد البيبان بصفة نهائية، وبالمقابل دار بدائل تنموية واقتصادية فمدن الشمال (الفنيدق، المضيق، وتطوان). النتيجة اليوم هي أن سبتة ومليلية هما اللي كيعانيو من “الخنقة” والركود التجاري ، الشي اللي خلى هاد المدن تموت اقتصاديا.

الخطاب ديال 2002 ركز على “حتمية التاريخ والجغرافيا”،هاد الحتمية هي اللي فرضات على إسبانيا تخرج من المنطقة الرمادية وتدعم مبادرة الحكم الذاتي فالصحراء المغربية كحل وحيد وجدي وثابت، المصالح المشتركة اليوم فـ 2026 ولات أكبر من أي وقت فات، كاين تنظيم مشترك لكأس العالم 2030، وكاين مشاريع كبيرة بحال الربط القاري تحت البحر و إسبانيا فهمات باللي مصلحتها الوجودية هي تكون شريك استراتيجي للمغرب.

الحاصول من هادشي كامل، كيبان باللي خطاب العرش ديال 2002 ما كانش غير رد فعل ديبلوماسي على أزمة ديال ديك الوقت، ولكن كان خارطة طريق و “نظرة استباقية” ديال الملك محمد السادس، سيدنا قرا المستقبل بكري وعرف باللي الجغرافيا غادية تفرض راسها، والنقط لي كانت كاتضر المغرب فـ2002 (بحال الهجرة والاقتصاد) غادية تولي هي المفاتيح لي غايدبر بيها العلاقات فالمستقبل ،المغرب طحن التهريب المعيشي وحوّل ملف الهجرة لـ”فران أمان” حقيقي لأوروبا وللصبنيول و الأزمة ديال سبتة كتبين بلي مدريد بلا الرباط ما تسوى والو أمنياً، وهادشي لي كيجسد بالحرف الرؤية الملكية لي بدات فـ2002.

كود المصدر: كود
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا