رفعت سلطات إقليم ورزازات مستوى اليقظة والتأهب لمواجهة التداعيات المحتملة للتساقطات المطرية والرعدية، في ظل توالي النشرات الإنذارية التي تحذر من اضطرابات جوية قد تتسبب في سيول وفيضانات بعدد من المناطق.
وترأس عبد الله جاحظ، عامل إقليم ورزازات، يوم الخميس 13 غشت 2026، اجتماعا موسعا خصص للتعبئة الاستثنائية والمستعجلة والاستباقية لمواجهة خطر الفيضانات، وذلك بحضور السلطات الترابية والأمنية، ورؤساء المصالح الخارجية، ورؤساء الجماعات الترابية، إلى جانب مختلف المتدخلين المعنيين بتدبير المخاطر.
وخصص الاجتماع لتدارس تطورات الحالة الجوية المرتقبة، وتقييم المخاطر المحتملة، مع الوقوف على مختلف التدابير الوقائية والاحترازية الكفيلة بالحد من آثار التساقطات الرعدية والسيول الجارفة، وضمان سلامة المواطنين وحماية الممتلكات.
وشدد عامل الإقليم على ضرورة الرفع من مستوى اليقظة والجاهزية، والتتبع الدقيق والمستمر لتطورات الحالة الجوية، مع التفاعل الفوري مع مضامين النشرات الإنذارية، وتعزيز التنسيق بين السلطات المحلية والمصالح الأمنية والتقنية والجماعات الترابية، بما يضمن سرعة التدخل في حال تسجيل أي وضعية طارئة.
كما دعا إلى مراقبة مختلف النقط والمناطق المهددة بتجمع المياه أو السيول، وتتبع وضعية الطرق والمحاور والمسالك، والتأكد من جاهزية الآليات والمعدات الضرورية للتدخل، فضلا عن الحرص على استمرارية الخدمات العمومية وتقديم المساعدة للمواطنين عند الحاجة.
وأكد المسؤول الإقليمي كذلك على أهمية اعتماد مقاربة استباقية في التعامل مع المخاطر، خصوصا بالنظر إلى طبيعة التساقطات الرعدية التي قد تكون مفاجئة وقوية، وما قد يترتب عنها من ارتفاع سريع في منسوب المياه وتشكل سيول جارفة.
وفي ختام الاجتماع، وبعد الاستماع إلى مختلف تدخلات الشركاء والمتدخلين، شدد عامل الإقليم على ضرورة توحيد وتكثيف الجهود وتعبئة جميع الموارد البشرية واللوجستيكية لإنجاح المخطط الاستباقي، مع تعزيز الإنذار والتوعية لفائدة الساكنة بالمناطق المستهدفة.
وتأتي هذه التعبئة في إطار الحرص على تفادي وقوع خسائر بشرية أو مادية، والتعامل الاستباقي مع أي تطورات محتملة للحالة الجوية، وفق قاعدة «الوقاية خير من العلاج»، بما يضمن حماية الأرواح والممتلكات واستمرارية المرافق والخدمات العمومية بالإقليم.
المصدر:
العمق