آخر الأخبار

معبر تاراخال.. غضب فصفوف الانتظار بعدما "تمرمدت" صورة المغاربة فأوربا وكيفاش عبارة "ڤيڤا مارويكوس" للي رددوها الاسبان ف"دانا" تبخرات بسبب "عار" الحريگ الجماعي.. ولا صيف لا تبحار فسبتة .

شارك

كود الفنيدق//

فديك السلسلة الحديدية الطويلة ديال معبر تاراخال، وتحت الإضاءة الخافتة ديال الممرات الضيقة اللي كتدّي للفنيدق، الناس واقفة كتسنى نوبتها. لبارح ف العشية “گود” دازت من خاد الممر، ها لي جار الباليزا، ها لي مقضي شي سلعة قليلة، ولكن الأحاديث الجانبية بين الناس كاملين موحدة على حاجة وحدة: “شي دراري الله يهديهم خرجوا على الصورة اللي تبنات بالتضحيات والبطولات والانجازات سواء فالكورة او فالمساعدات الانسانية بحال فيضانات دانا”.

مصدر الصورة

من بعد الأحداث الأخيرة والدخول الكثيف ديال آلاف الحراكة لسبتة فـ30 يوليوز، المشهد تبدل بشكل كلي. اليوم، المغاربة المقيمين فسبتة واللي عندهم الجنسية، ولا العائلات اللي معتادة تدوز الصيف بين الضفتين، مقطوع لهم الحبل. الغضب والحرقة باينين فكلامهم، حيت كيحسو بلي الضريبة كيكلسوها هما فكل خطوة.

من “فيفا ماريوكوس” للتوجس والتفتيش الصارم

ديك الصور الجميلة اللي تجمعات فاش المغرب صيفط فرقة ديال الوقاية المدنية و103 ديال المتخصصين يعاونو ففيضانات “دانا” بإسبانيا، واللي كولشي كيرر فيها “Viva Marruecos”، تبخرات فظرف أيام.

فمعبر طريفة و، رجال الشرطة الإسبانية ما بقاوش كيدوزوا كولشي بالساهل. السؤال على ورقة الرجوع، التفتيش الدقيق، والتنسيق الصارم ولاّ هو القاعدة، خصوصاً مع الشباب والرجال.

مصدر الصورة

المهاجر النظامي اللي كان كيمشي ويرجع بحريتو، ولا كيحس بنظرات التوجس والشك من الإسبان، سواء فسبتة ولا فمدن أخرى.

سبتة.. صيف بلا بحر وحياة واقفة

أما سكان سبتة براسهم، فللي عاونوا واستقبلوا الحراكة فالأول، لقاو راسهم قدام طاقة استيعابية فاتات القياس. دخول أعداد كبيرة، فيها فئات من ذوي السوابق ولا مستهلكي المخدرات، زرع الخوف فزناديق المدينة.

“لا تبحيرة ولا تصياف.. الصيف فسبتة هاد العام مات” — هكذا كيوصفوا الوضعية. الحياة التجارية والسياحية تعطلات، وبزاف من العائلات المغربية فضلت تهرب وتكمل العطلة ديالها فمدن داخل المغرب ولا فالعمق الإسباني، حيت الأجواء فسبتة ولات مكهربة ومزيرة.

مصدر الصورة

الأرقام اللي كتقولها الداخلية الإسبانية وتلك اللي كتعطيها الداخلية المغربية، كتبان ارقام سواء نقصات او كبرات لا يهم، حيث الحقيقة الميدانية اللي كيعيشوها الناس ف سبتة هي ان السمعة اتضررات والضريبة يخلصوها الناس اللي داخلين وخارجين بالقانون. فصف الانتظار الطويل، الكل كيتساءل متى ترجع الأمور لنصابها، وكيفاش ممكن تترمم الثقة اللي تبنات فسنوات وتهدمات فنهار واحد.

مصدر الصورة

فهاد الصف مرا هضرات بحرقة، وقالت بلي هي 25 عام كتخدم ف مدريد وانتقلت من بعد لسبتة، مع بنتها. كتشوف بلي صعيب ترجع الامور كيف كانت، وزادت وضحات بلي واخا كبرات فالعمر باغا مزال تخدم ولكن مع هادشي للي وقع ممكن يتخلاو علينا ف مدن اخرى، اما سبتة الاغلبية فيها مغاربة.

مصدر الصورة

لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي
كود المصدر: كود
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا