آخر الأخبار

عمدة مليلية: سبتة ومليلية “لم تكونا أبدا جزءا من المغرب” وزيارة الملك فيليب السادس للمدينتين ليست “استفزازا”

شارك

طالب خوان خوسيه إمبرودا، رئيس بلدية مليلية المحتلة الحكومة الإسبانية باستجابة أقوى لأزمة الهجرة في سبتة، داعيا إلى “تخصيص جميع الموارد البشرية والتقنية اللازمة لضمان أمن حدود إسبانيا”.

وخلال مقابلة على برنامج “إل كاسكابيل”، وصف إمبرودا تعامل الحكومة المركزية مع الوضع في سبتة بأنه “مروع”، مؤكدا أن ما حدث في المدينة المجاورة يمثل “نقطة تحول”.

وأشار إمبرودا أن الوضع في مليلية طبيعي، على عكس سبتة، مؤكدا أن ضغط الهجرة الذي شهدته المدينة ذات الحكم الذاتي لم يكن أكبر من المعتاد، معربًا عن “قلقه إزاء الدعوات المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي لتشجيع تدفقات جماعية جديدة إلى المدن ذات الحكم الذاتي”.

وأعرب عن أمله في أن تمتلك الحكومة كافة الموارد اللازمة لمنع تكرار ما حدث في سبتة، لافتا “أنه في حال وقوع محاولة هجرة جماعية أخرى، سيتم الدفاع عن المدينة كما تستحق أي مدينة إسبانية”.

وأكد إمبرودا على “الهوية الإسبانية لسبتة ومليلية، رافضًا أي تشكيك في سيادة إسبانيا على المدينتين”، وصرح قائلًا: “سبتة ومليلية إسبانيتان تمامًا مثل كوينكا أو طليطلة”. كما “دافع عن الطابع التعددي الثقافي لمليلية وتعايش مواطنيها من مختلف الأديان، رافضًا في الوقت نفسه أي ادعاءات بالسيادة على المدينتين”.

وأضاف:” متى كانت مليلية وسبتة جزءًا من المغرب؟ لم تكن كذلك قط، ولا مرة واحدة في التاريخ”، مؤكدًا بذلك “رفضه لأي اقتراح يشكك في انتماء المدينتين إلى إسبانيا”.

كما دعا إمبرودا إلى تعزيز الوجود الحكومي في سبتة ومليلية، معربا عن دعمه لزيارة الملك فيليب السادس للمدينتين، مشيرا أن زيارة الملك “ليست استفزازًا، بل هي بادرة من بادرة الاستقرار المؤسسي”. كما أشاد باهتمام الملك المعلن بالوضع في المدينتين، وأكد أنه سيأتي “ليتعرف بنفسه على حياة سكان مليلية وسبتة”.

وطالب عمدة مليلية بتسريع إجراءات عودة القاصرين، مشيرًا إلى أن سبتة على وشك “الانفجار”، ومناشدًا التضامن لمعالجة هذا الوضع. وأكد على ضرورة أن تدعو الحكومة المركزية الأقاليم المتمتعة بالحكم الذاتي إلى عقد اجتماع ووضع استراتيجية مشتركة لتقديم حل مستقر وطويل الأمد.

واعتبر “أنه لا يكفي أن يسافر أعضاء الحكومة إلى سبتة الآن، أو أن يكرروا علنًا أن سبتة ومليلية إسبانيتان”. “يجب إثبات ذلك عمليًا”، على حد قوله. ومن وجهة نظره، يجب أن يترجم الدفاع عن المدينتين إلى إجراءات ملموسة واستجابة فعالة لحالات ضغط الهجرة.

وانتقد إمبرودا “تعامل حكومة بيدرو سانشيز خلال هذه الأزمة، مطالبا بموقف أكثر حزمًا في العلاقات مع المغرب”، معربًا عن أمله في إجراء الانتخابات العامة قبل يوليوز من العام المقبل، وأكد ترقبه الشديد لهذه الانتخابات، معربًا عن ثقته في فوز حكومة بقيادة ألبرتو نونيز فيخو زعيم الحزب الشعبي الذي ينتمي إليه.

لكم المصدر: لكم
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا