آخر الأخبار

على طول الشريط الساحلي مع بليونش.. "كود" وثقت صفوفا د المهاجرين.. قرية صغيرة بناوها بالخيام والخشب وغضب الرافضين للتصوير والحضور الأمني قليل فأحياء المغاربة .

شارك

كود سبتة//

طوابير حاشدة ومشاهد الغضب من طرف بعد المهاجرين الافارقة رفضا لتصويرهم على طول الشريط الساحلي الملتصق بمنطقة بليونش المغربية، وثقت عدسة “كود” مشاهد متداخلة تعكس حجم الاحتقان والإرهاق. طوابير طويلة ديال المهاجرين اغلبهم دول أفريقيا جنوب الصحراء واقفين فصفوف منتظمة للحصول على المساعدات، بين كراتين الما والمواد الغذائية.

وفي وسط هاد الزحام، خيمت حالة ديال التوتر على بعض المقاطع؛ حيث رفض عدد من المهاجرين التقاط صورهم أو توثيق وجوههم، ملوحين بأيديهم فإشارات تهديد ورفض قاطع أمام الكاميرا، كتعبر على الخوف من التتبع أو رفض استغلال وضعهم الإنساني الصعب فالميديا.

على طول الشريط الساحلي الملتصق ببليونش.. “كود” رصدان خيام الانتظار وطوابير المساعدات ومفارقة الإنزال الأمني»

فأول مشهد كتلتقطو العين على طول الشاطئ المحاذي لمنطقة بليونش المغربية، هو بناء قرية صغيرة عبارة تن مخيم عشوائي ممتد فوق الصخور والحصى، قبالة مياه البحر والسفن التجارية الضخمة الراسية في سبتة.

هنا، تجمعات كاملة من الخيام البدائية التي صُنعت مما أتاحت الطبيعة وبقايا المكان؛ عشش مشكّلة من أعواد القصب والجريد المربوط بعناية، متغطية بأثواب وملايات ملونة، قطعة كرتون، وبلاستيك مقوى يحمي من رطوبة البحر.

بين هاد الخيام المتقاربة، تخيم حياة معلقة؛ خيام تخييم صغيرة (Quechua) منتصبة ورا حواجز القصب، ملابس مغسولة منشورة على الخشب، أغطية مستفة على الحجر، ومراحيض متنقلة (Cabines) متناسقة على الشاطئ.

مصدر الصورة

مشهد هندسي بدائي كيوثق قسوة العيش اليومي للشباب والقاصرين من مغاربة ومو دول أفريقيا جنوب الصحراء العالقين بين خط الساحل وأمل العبور.

إنزال أمني مكثف على الساحل وتضامن شعبي داخل أحياء سبتة

المشهد الميداني كيكشف عن مفارقة بارزة فالتواجد الميداني للأمن الاسباني؛ فالشريط الساحلي الملتصق بالحدود كيطبعو إنزال أمني مكثف، بأسطول من دوريات وزيارات الشرطة الإسبانية (Policía Nacional) وسيارات الإسعاف التابعة لـ الصليب الأحمر (Cruz Roja) المرابطة على طول الطريق، ودايرين حزام أمني ممتد بالأشريطة الملونة لضمان التفتيش والسيطرة.

فالمقابل، كيبان هاد الحضور الأمني شبه غائب داخل الأحياء الشعبيّة لمدينة سبتة، فين كينشط الوجه التضامني والإنساني للمغاربة بامتياز. هناك، تحت ظل الأشجار وفي جنبات الطرق الصاعدة، كيتجمعو العشرات من النساء الحوامل، الأطفال، والقاصرين، فين كيتكلفو جمعيات ومبادرات محلية ديال مغاربة سبتة بتأطيرهم، توفير الأغطية، وتوزيع الوجبات الساخنة والمساعدات المباشرة خفيفةً لطيّ وطأة التشريد والانتظار.

مفارقة المشهد بين الساحل وأحياء مغاربة سبتة

فالمقابل، ف الجولة الميدانية لـ “كود” كاتبات مفارقة واضحة بين الساحل والأحياء الداخلية لسبتة؛ ففي الوقت اللي كيتواجد فيه الأمن بشكل مكثف على البحر، كيبان هاد الحضور شبه غائب داخل الأحياء الشعبيّة التي يقطنها مغاربة سبتة.

كود المصدر: كود
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا