كود الرباط//
أكد المجلس الوطني لحقوق الإنسان، في بلاغ صحفي تضمن خلاصاته الأولى حول أحداث العبور الجماعي نحو مدينتي سبتة ومليلية، أن الفضاءات الرقمية لعبت دوراً حاسماً ومحورياً في تعبئة وتنظيم محاولات العبور التي شهدتها المنطقة أواخر شهر يوليوز 2026.
وقال المجلس، في معرض عرضه لنتائج الرصد الميداني والرقمي، إن التعبئة ونشاط مجموعات التواصل الاجتماعي حسما مسار التحضير والترويج والتنسيق الميداني للعملية. وأوضح التقرير أن الأحداث شهدت زَخَماً غير مسبوق عقب نشر قرار المحكمة العليا الإسبانية رقم 814/2026 الصادر بتاريخ 8 يوليوز 2026؛ حيث استُغلت فحوى القرار وتم تأويل منطوقه بشكل غير دقيق ومُضلل عبر وسائط التواصل الاجتماعي لإيهام الراغبين في الهجرة بفتح الحدود أو منع الإرجاع الفوري.
وأضاف المجلس الوطني لحقوق الإنسان أنه شكل لجنة يقظة وتنسيق وتتبع بتاريخ 29 يوليوز بقرار من رئيسة المجلس، للقيام برصد ميداني ورقمي شامل.
وكشف التقرير أن فريق الرصد المركزي اطلع على منشورات 23 مجموعة عبر منصة “فيسبوك”، تضمنت مجتمعة أكثر من مليون و86 ألف عضو، وتنشر بمعدل يتجاوز 1400 تدوينة يومياً، مشيراً إلى أنه تم رصد منشورات تحمل مؤشرات صريحة على نشاط شبكات أو وسطاء قد يكونون مرتبطين بالاتجار بالبشر لتقديم خدمات العبور وتوفير المعدات.
وأشار التقرير الحقوقي إلى تسجيل تدخلات وحسابات أجنبية من خارج المغرب دخلت على خط المجموعات المغربية لنشر الأخبار الزائفة والتحريض؛ حيث جرى رصد مجموعة واتساب تضم أكثر من 18 رقماً هاتفياً دولياً تابعاً لدولة أجنبية تمسكت بالتوجيه والمساهمة في التعبئة.
المصدر:
كود