عمر أوشن – كود ///
شوهة قضائية ..
الحكم بالحبس النافذ على سائقي تاكسيات قاموا بنقل جماعة شبان من تطوان الى باب سبتة …؟؟
هل نقلوهم إلى منطقة ممنوعة…محرمة..؟؟
الى مكان موبوء..الى مقر سري لخلايا إرهابية؟؟
الحكم ستة أشهر نافذة وغرامة..قاس و شطط في،إستعمال القانون و في تأويله ..وفي معالجة الأزمات..
وتخربيقة زربيقة للعدالة و لما جرى ..
الحافلات كانت نشطة تشتغل في نقل المرشحين إلى باب سبتة من مناطق مختلفة..
القطارات..الشاحنات…وغيرها ..
بقيت فقط المطارات والبواخر التي لم تشتغل في المهمة التاريخية الملحمية..
علاش سواق التاكسيات فقط..؟؟
الحائط القصير..
هناك من قال أن التهمة هي نقل الشباب بمبالغ 600 درهم.
هذا العطف والحنان على الكدح من أين أتى..
كيف نزل دقة من السماء؟
لماذا لا يتابع الشناقة و اللصوص ممن يبيعون الاراضي و العقار والماء والغذاء والدواء والصحة و التعليم والجعة والحشيش بالأموال الطائلة الهايجة الخامجة..
باب سبتة معبر حدودي..
ومثل كل المعابر في العالم له نصيبه من الفتنة و الثروة و المحتالين اللصوص ..
كان القطار في الماضي يربط الى باب سبتة..
فذهب مع الريح مع بشائر الاستقلال..
في شاطىء الريفيين و ريستينغا كنت أقضي عطلي الصيفية مع الأسرة و الأبناء…ساحل و مكان من أجمل شواطىء المغرب..
مرات مختلفة كنت أسرق وقتا في سبتة..
أشتري زيت بلدية نقية و نبيذ نقي و حاجيات أخرى و أعود بعد الظهيرة الى مخيمي..
إسبانيا واعرة علينا في النبيذ و الزيت و الكرة ..
فكرت في فيلم العبور الكبير مرارا و أنا مكسل على الرمال الرائعة و المياه الفاتنة..
سبتة على مرمى حجر.. و ممكن الهروب سباحة على بالون بلاستيك او خشبة..
كنت ألعن الشيطان و الافكار السيئة التي تنزل على رأسي..
شاطىء الريفيين تحفة فنية جمالية فوق الأرض ..
لكن كاستييوخو شيء آخر..
بلدة تموت.تحتضر..جثة تتعفن..
سيراميكا حي يطل مباشرة على سبتة..
هو بيفيرلي هيلز.. كاليغورنيا في المنطقة..
حومة الاثرياء و المنعم عليهم..
من أين اتت أموالهم..الله أعلم…
في المغرب لا أحد يسألك من أين لك هذا..
عندما فاز منتخب إسبانيا بكأس العالم تفرجت في سيراميكا يقول لي عبد الله الدامون الصديق و رئيس التحرير اللامع..
بقيت الاحتفالات حتى حدود الصباح..
كاستييوخو لاشيء غير البؤس و الانتظار و فساد السلطة والمنتخبين يضيف الدامون العارف جيدا بتربة و هواء المنطقة..
باب سبتة ضربتها لعنة الحدود..
كان هناك معمل سيراميكا و معمل تصبير السمك ..
و جاء الاستقلال و ذهب مع الريح ..
كما ذهب مشروع الطريق الأقرب و الأسهل الرابطة من دمنات الى ورزازات عبر نفق ..
المغرب لنا …
لا لغيرنا..
نزدرد الحلوى..نزدرد الحلوى..
في الفنيدق كاستييوخو تفتقت عبقرية مؤسسة العمران وشيدت للشعب إقامات فوق الواد..والصرف الصحي ..
السكن المعطر..
لما تأتي الحملة يموت ويغرق البشر..
فترفع شعبولة الدعاء..
لا نحاسب مع بنى فوق مجرى المياه..
للنهر ذاكرته..
و لا ذاكرة للبشر..
المنطقة اللوجستيكية قرب البلدة المنكوبة بالدواعش و الفراشة و البطالة و النازحين هي الاخرى ذهبت مع الريح..
البزناسة وصلوها ..
و تبييض الأموال لا يعاقب عليه القانون..
الفراشة لهم مناطقهم المحررة..المنزوعة ..
الملتحون في كل مكان ..
كانهم نزلوا للتو من تورا بورا و كابول..
المدينة كوكتيل ..خالوطة التخلف والجهل و الدعششة والبشر..
ريف..عروبية..جبالة .. غمارة..نازحون..الخ..
كم مرة صرخنا..
أتقذوا كاستييوخو ..
أنقذوها قبل أن يقع الفاس في الراس..
قبل ملحمة الغرق..
المصدر:
كود