كود الرباط//
كشف تقرير المجلس الوطني لحقوق الإنسان بلي كاين تضارب فالمعطيات والحصيلة المعلنة بين السلطات المغربية ونظيرتها الإسبانية بشأن أعداد العابرين وحجم الضحايا جراء محاولات العبور الجماعي نحو سبتة ومليلية التي بلغت ذروتها يومي 30 و31 يوليوز 2026.
وقال المجلس، في خلاصاته الأولية، إن السلطات المغربية أعلنت بتاريخ 2 غشت عن عبور نحو 40 ألف شخص إلى سبتة و1135 شخصاً نحو مليلية، وتسجيل 14 حالة وفاة (وفق تحيين المعطيات الوطنية إلى غاية 6 غشت)، في حين صرحت سلطات سبتة المحتلة بعبور أرقام متصاعدة وصلت إلى 72 ألف شخص وفق تقديرات إسبانية، مع إعلانها عن تسجيل 80 حالة وفاة.
وأضاف التقرير أن هناك تضارباً إسبانياً واضحاً يطال أيضاً أعداد الذين غادروا طواعية والذين قرروا البقاء، فضلاً عن حصر أعداد الأطفال غير المرافقين. وأمام هذه الوضعية، شدد المجلس الوطني لحقوق الإنسان على الأولوية القصوى لإحداث “بنية مشتركة ومسؤولة للتدقيق في أعداد الوفيات والإسراع بالإجراءات الكفيلة بالتعرف على الجثامين المودعة بمستودعات الأموات لضمان تسليمها لأسرها ودفنها بما يصون الكرامة الإنسانية”.
وعلى المستوى الميداني، أفاد التقرير بتسجيل 136 إصابة طفيفة في صفوف المدنيين ونقل 13 حالة للمؤسسات الاستشفائية، إلى جانب تقديم علاجات لـ 87 عنصراً من القوات العمومية المغربية. كما وثقت المتابعة القضائية توقيف حوالي 100 شخص على خلفية أحداث العنف وإحراق السيارات والفوضى بالفنيدق، يتابع منهم 69 شخصاً في حالة اعتقال، بالإضافة إلى إحالة ملفات أخرى على النيابة العامة بالناظور وبني أنصار.
المصدر:
كود