آخر الأخبار

مهاجرون عرب يكشفون لـ”العمق” تفاصيل وصولهم لسبتة: وجدنا الطعام والماء ولم نتعرض لسوء معاملة

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

تصوير: رشيدة أخريف

رغم أن أزمة سبتة ارتبطت في الواجهة الإعلامية بآلاف المهاجرين المغاربة، فإنها حملت أيضا وجها آخر أقل ظهورا، تمثل في مئات المهاجرين العرب الذين وجدوا أنفسهم داخل المدينة عقب موجة العبور الجماعي.

وبينما تتواصل عمليات تعقب من تبقى منهم ودعوات العودة إلى المغرب، تحدث عدد منهم لـ”العمق” عن ظروف وصولهم إلى سبتة، وما عاشوه داخلها، مقدمين رواية تختلف عن كثير مما راج خلال الأيام الماضية بشأن أوضاع المهاجرين داخل المدينة.

وكشفت تقديرات تداولتها وسائل إعلام محلية بمدينة سبتة عن وجود نحو 400 مهاجر من جنسيات عربية ضمن آلاف الأشخاص الذين دخلوا المدينة خلال أزمة الهجرة الأخيرة،.

وبحسب هذه التقديرات، ينحدر هؤلاء المهاجرون من عدة دول عربية، أبرزها الجزائر وتونس والسودان واليمن ومصر، حيث تمكن عدد منهم من الوصول إلى مراكز الإيواء، بينما يقيم آخرون في شوارع المدينة، على غرار مئات المهاجرين المغاربة الذين ما زالوا يرفضون العودة الطوعية إلى المغرب.

وفي هذا السياق، قال مهاجرون تونسيون في تصريحات لـ”العمق”، إنهم وصلوا إلى المدينة بعد دخولهم المغرب في إطار محاولة الوصول إلى الأراضي الإسبانية.

وأوضحوا أنهم يشعرون بالارتياح بعد وصولهم إلى سبتة، موضحين أنهم تمكنوا من الحصول على الطعام والمياه، كما أتيحت لهم فرصة التواصل مع عائلاتهم بعد أيام من الانقطاع.

وأضافوا أن تعامل السكان المغاربة داخل سبتة معهم كان “جيدا وعاديا”، نافين تعرضهم لأي اعتداءات أو سوء معاملة من قبل الأهالي.

كما أشاروا فيه إلى أن عناصر الجيش والقوات الأمنية الإسبانية يطلبون منهم التوجه نحو المنطقة الحدودية المؤدية إلى معبر تاراخال من أجل العودة إلى الفنيدق، دون أن يتم إجبارهم بالقوة على ذلك، بحسب روايتهم.

يأتي ذلك في وقت لا تزال فيه الأزمة تلقي بظلالها على المدينة المحتلة، رغم توقف محاولات العبور واستعادة معبر سبتة جزءا كبيرا من نشاطه الاعتيادي، بينما يواصل المئات من المهاجرين انتظار ما ستؤول إليه أوضاعهم داخل سبتة.

العمق المصدر: العمق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا