آخر الأخبار

الثور مكيشوفش گرونو.. الإعلام الإسباني صور الگواردية سيفيل على انهم ملائكة وشيطن المخازنية المغاربة .. أجي نشوفو شحال خسر المغرب باش يحمي حدود أوروبا .

شارك

كود سبتة //

رجعو عدد من الشباب المغاربة من سبتة المحتلة وهما كيهضرو على لحظات كحلة وصعيبة عاشوها تما، هاد الحراگة كأيكدو، حسب الشهادات ديالهم، أنهم تعرضو للضرب، الدفع، السبان، والإهانة من طرف عناصر الحرس المدني الإسباني (الكواردية سيفيل) فعمليات التوقيف والإرجاع القسري.

مصدر الصورة

هاد الروايات اللي تشاركات فالسوشل ميديا، والصور اللي سجلاتها وكالات أنباء عالمية، كترسم صورة صعيبة على واقع حقوق المهاجرين فسبتة ،هادشي كيخلي بزاف ديال الأسئلة مطروحة على الطريقة العنيفة اللي كيتعامل بها الأمن الإسباني مع “الحراگة” ،واللي كيصدم أكثر، هو أن هاد الشهادات كتشير لحالات ديال قاصرين تعرضو لنفس هاد المعاملة ،الشي لي كيبين بلي الخطاب الأوروبي اللي كيهضر على “حقوق الإنسان” و”الكرامة” كيبان فيه تناقض من حيت المبادئ الإنسانية لي مكتخطاش ضفة الشمالية للبحر الأبيض المتوسط.

مصدر الصورة

فالمقابل، الإعلام الإسباني كيحاول يرسم صورة “ملائكية” على الكواردية سيفيل، وكيصورهوم كأبطال كيعتقو الناس من الغرق فنفس الوقت، ركزو بشكل مغرض على لقطة ديال عنصر أمن مغربي شير بحجرة، وحاولو يشيطنو بها صورة قوات الأمن المغربية اللي واقفة فالحدود، هاد التوجيه الإعلامي كيتجاهل الجهد و المحاين اللي كيديرو المغرب سنين هادي باش يطاكي الهجرة السرية ويحمي الحدود.

مصدر الصورة

المنظمات الحقوقية دخلات على الخط باش تفضح هاد الممارسات، منظمة العفو الدولية (Amnesty International) دانت فالتقارير ديالها “الاستعمال المفرط وغير القانوني للقوة” من طرف الأمن الإسباني، واعتبرات أن عمليات الطرد الجماعي خرق للقوانين الدولية واتفاقية جنيف للاجئين ،من جهتها، عبرات الجمعية المغربية لحقوق الإنسان (AMDH) ومنظمات إسبانية بحال “Caminando Fronteras” على القلق ديالها من تعنيف القاصرين وحرمان المهاجرين من حقهم القانوني فطلب اللجوء، مؤكدة أن هاد التجاوزات كتم تحت غطاء الصمت الأوروبي الممنهج.

مصدر الصورة

الأرقام الرسمية كاتبين بلي المغرب كيصرف كثر من 427 مليون أورو كل عام من ميزانيتو الخاصة باش يحمي الحدود ويحارب شبكات تهريب البشر، هاد الفلوس الكبيرة كتمشي لتقوية المراقبة الأمنية، بنشر آلاف العناصر ديال القوات المساعدة والأمن الوطني والجوندارم على طول السواحل، وزيد عليهم تجهيزات متطورة بحال السياجات الأمنية، الكاميرات الحرارية، والرادارات اللي كترصد أي تحرك مشبوه.

مصدر الصورة

وفالمقابل، الدعم اللي كيوصل من الاتحاد الأوروبي للمغرب فهاد الملف ما كيعكسش المجهود اللي كيديرو، حيث المساعدات الأوروبية ما كتفوتش 15 مليون أورو سنوياً، وهو رقم ضعيف بزاف مقارنة مع المصاريف الحقيقية اللي كيتحملها المغرب، لي كيفشل مئات الآلاف من محاولات للحريگ وكيفكك عشرات شبكات تهريب البشر كل عام.

لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي
كود المصدر: كود
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا