كبورة طوريس كود ///
هبطت نعوم فالبحر فجنوب إسبانيا. بحالو بحال بحر المغرب: نفس اللون، نفس الرملة، ونفس الشمس. البحر هو البحر… واحد الساعة تنسمع الضحك والنشاط بالدارجة ديالنا.
هزيت عيني، شفت خمسة ديال العيالات فالخمسينات أو الستينات، گالسات فوق الرملة الإسبانية وضربينها بـ Topless (عريانات من الفوق) بكل أريحية. هاد الـبزازل ما كاتنافس حد، ما باغينش يدير الإغراء، وما مسوقين لحتا شي حد. هادو عيالات شبعو حياة، بغاو يحيدو الثقل حيدو معاه السوتيانات، ولاو بكل بساطة: بغاو غير صدرهم تضربه شوية الشمس، ويقيسو الما. صافي، لا أقل ولا أكثر.
فالبحر المغربي، الشاطئ مسرح لبطولات نسيجية. العومة تما كتحول لاختبار قوة، كيتواجه فيه قانون الجاذبية مع التوب شارَب تلاتة يطرو ديال الما المالح، ما بين المايو العادي، البوركيني، ولا البيجامة الشهيرة. كتعومي وكأنك كتريني كتخرجي من الما سخفانة وتقيلة، وكتسنى تلاتة دالساعات باش داك السروال دالبيجاما ينشف.
فإسبانيا، كتقع معجزة ترموديناميكية وتنكتشفوا واحد الحقيقة فيزيائية أساسية: الجلدة كتنشف أسرع بزاف من التوب.
هنا، هاد العيالات كيطبقوا مبدأ الخفة. القرار باش تحيدي الفوقاني ما عنده علاقة بالفيمينيزم، ولا بثورة فلسفية، ولا باعتناق مفاجئ للقيم الغربية. القضية براغماتية أعمق من هادشي كامل، هو انتصار القواعد الفيزيائية البسيطة.
السوتيامات دالمايو توب زايد كيشد البرد، وكيخلي طراسات دالبرونزاج ما زوينينش. هو انتصار للراحة على التبرزيط، وكيرجع البحر للهدف الأصلي ديالو: الراحة والكسل الصافي، بلا تقل زايد
المصدر:
كود