كود تطوان//
تبددت أوهام “الفردوس الأوروبي” سريعاً لدى المئات من الشباب والمراهقين الذين تمكنوا، في الساعات الماضية، من الوصول إلى مدينة سبتة المحتلة عبر السباحة، لتنطلق رحلة العودة العكسية بعدما اصطدموا بالحقيقة المرة واكتشفوا أن ما وُعدوا به عبر شاشات مواقع التواصل الاجتماعي لم يكن سوى سراب.
رسميا بدات رحلة العودة ديال هاد الشباب لي تصيدو بدعوات تحريضية فالسوشل ميديا.
وحسب ما عاينته “كود” ميدانياً، فقد شهد الشريط الطرقي الرابط بين طنجة وتطوان والفنيدق، طوال نهار اليوم الخميس، تدفق عشرات “الحراگة” الراجلين والمغادرين لنقطة الفنيدق في اتجاه مدنهم الأصلية، بعد أن تبددت أحلامهم على أسوار المدينة المحتلة وأدركوا حجم المغامرة التي زُجّ بهم فيها.
كما عاينت “كود” إنزالاً أمنياً مكثفاً ومراقبة مشددة فرضتها السلطات المحلية والأجهزة الأمنية بمختلف أشكالها على كافة المحاور والمداخل المؤدية إلى مدينتي تطوان والفنيدق؛ حيث جرى إقامة سدود مراقبة دقيقة لتدقيق هويات الوافدين ومنع أي تجمعات جديدة قد تطاول التسلل الجماعي.
وتأتي هذه العودة العكسية لتبصم على نهاية موجة من الشائعات والتحريض الإلكتروني الذي استهدف فئات شابة، وجد الكثير منها نفسه حافياً ومرهقاً في شوارع الفنيدق وسبتة، قبل أن يقرر أغلبيتهم قفل الراجِعين نحو ديارهم، متحسرين على الاندفاع وراء أوهام “النعيم المفقود”.
المصدر:
كود