آخر الأخبار

بعد توقيفهم بالشمال.. أربع حافلات تقل مئات “الحراكة” إلى الرشيدية

شارك

استقبلت مدينة الرشيدية، خلال الساعات الماضية، أربع حافلات تقل نحو 200 مغربي من المرشحين للهجرة غير النظامية، بينهم قاصرون وشباب، عقب توقيفهم بشمال المملكة على خلفية محاولات العبور نحو مدينة سبتة.

وأفادت مصادر محلية بأن أعمار الأشخاص الذين جرى نقلهم تتراوح بين 16 و30 سنة، وينحدرون من مدن مكناس وفاس والدار البيضاء والرباط وورزازات وأكادير، قبل إبعادهم عن المناطق الشمالية ونقلهم إلى الرشيدية.

ولم يتضح ما إذا كان جميع المعنيين قد أوقفوا خلال عملية أمنية واحدة أو في تدخلات متفرقة، كما لم يصدر، إلى حدود إعداد هذا الخبر، بلاغ رسمي يحدد العدد النهائي للأشخاص المنقولين أو طبيعة الإجراءات المتخذة في حقهم، خصوصا القاصرين منهم.

وتأتي العملية في سياق لجوء السلطات إلى إبعاد المرشحين للهجرة غير النظامية عن السواحل الشمالية، بهدف الحد من عودتهم سريعا إلى نقاط الانطلاق المحاذية لسبتة، بعدما سجلت المنطقة خلال الأيام الأخيرة ارتفاعا استثنائيا في محاولات العبور سباحة عبر شواطئ الفنيدق والمناطق المجاورة.

وتتقاطع واقعة الرشيدية مع إفادات نشرتها وسائل إعلام بمدينة سبتة، قال فيها شبان أوقفوا بعد محاولتهم العبور سباحة إنهم نُقلوا على متن حافلات نحو مناطق جنوب وشرق المملكة.

وأوردت صحيفة “إلفارو دي سبتة أن بعض هؤلاء الشباب وجدوا صعوبة في التواصل مع أسرهم أو تأمين تكاليف العودة إلى مدن إقامتهم، بعد نقلهم لمسافات بعيدة.

وجاءت عمليات النقل بالتزامن مع ضغط غير مسبوق على حدود سبتة، إذ أعلنت السلطات الإسبانية وصول أكثر من 1500 مهاجر سباحة من المغرب خلال ما يزيد بقليل على أسبوع، غالبيتهم مغاربة وبينهم أعداد كبيرة من القاصرين.

ونقلت وكالة رويترز عن رئيس حكومة سبتة، خوان خيسوس فيفاس، قوله إن وتيرة الوصول بلغت نحو 300 شخص يوميا، ما أدى إلى تجاوز مرافق استقبال القاصرين غير المصحوبين طاقتها الاستيعابية بأضعاف، ودفع السلطات المحلية إلى التحذير من وضع إنساني واجتماعي بالغ الصعوبة.

وأكدت وزارة الداخلية الإسبانية، بحسب الوكالة ذاتها، أن قوات الأمن المغربية تساهم في الحد من تدفقات الهجرة المنطلقة من أراضي المملكة، وسط تكثيف الدوريات البرية والبحرية على طول الشريط الساحلي المحاذي لسبتة.

وفي عملية مرتبطة بهذا الاستنفار، اعترضت عناصر الدرك الملكي، الثلاثاء 28 يوليوز، حافلة لنقل المسافرين على الطريق السيار بين تطوان والفنيدق، كانت تقل 36 مرشحا للهجرة غير النظامية قادمين من الدار البيضاء، وفق ما أوردته مصادر محلية. وشملت العملية توقيف سائق الحافلة ومساعده للاشتباه في ارتباطهما بتنظيم الرحلة.

من جهتها، أفادت وكالة الأنباء الإسبانية “إيفي” بأن إحدى محاولات العبور الجماعية شارك فيها نحو 500 شخص، بينهم أسر وقاصرون، مضيفة، نقلا عن وسائل إعلام محلية، أن البحرية الملكية أنقذت أو اعترضت قرابة 300 منهم في عرض البحر، فيما وصل آخرون إلى سبتة أو تكفلت بإنقاذهم المصالح الإسبانية.

وأثارت صور القاصرين والشباب وهم يخوضون مغامرات سباحة طويلة للوصول إلى سبتة تفاعلا واسعا في المغرب، بالتزامن مع تداول صور وأسماء عدد من المفقودين.

وأشارت “إيفي” إلى نشر صور نحو 15 شابا قالت أسرهم إن أخبارهم انقطعت بعد توجههم نحو شاطئ الفنيدق، دون توفر حصيلة رسمية للمفقودين.

العمق المصدر: العمق
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا