أحدث إعلان انضمام فوزي لقجع إلى حزب الأصالة والمعاصرة حركية سياسية لافتة بدائرة طنجة-أصيلة، بعدما أبدت مجموعة من الأسماء السياسية نيتها الالتحاق بحزب “الجرار”، في خطوة يُنتظر أن تؤثر في خريطة المشهد السياسي بمدينة طنجة، مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
وكشف مصدر من داخل حزب الأصالة والمعاصرة بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة أن عدداً من القيادات السياسية بمدينة طنجة عبّروا، مباشرة بعد إعلان فاطمة الزهراء المنصوري انضمام فوزي لقجع إلى الحزب، عن رغبتهم في الالتحاق بصفوفه.
وأوضح المصدر ذاته أن من بين الأسماء التي أبدت نيتها الانضمام إلى حزب الأصالة والمعاصرة عبد الحميد أبرشان، وحسن بلخيضر، وعبد السلام العيدوني،وعبد الكريم بنخيارة، المنتمين إلى حزب الاتحاد الدستوري، مشيراً إلى أن رئيس جماعة كزناية، محمد بولعيش، كان يتابع عن كثب مستجدات انضمام فوزي لقجع إلى حزب الأصالة والمعاصرة، تمهيداً للالتحاق بصفوف الحزب رفقة مجموعة من الأسماء السياسية المنضوية ضمن فريقه.
وأضاف المصدر أن عدداً من الأسماء السياسية المنتمية إلى حزب التجمع الوطني للأحرار، من بينها محمد غيلان، إلى جانب رؤساء جماعات قروية ينتمون إلى حزب الاستقلال بضواحي طنجة، باتوا قريبين من الانضمام إلى حزب “الجرار”، في خطوة قد تعيد ترتيب التوازنات السياسية بعروس الشمال.
وبحسب المصدر نفسه، من المرتقب أن يتم الإعلان الرسمي عن هذه الالتحاقات مع اقتراب موعد الانتخابات المحلية المقررة السنة المقبلة، في ظل حرص عدد من المنتخبين على الحفاظ على مواقعهم ومقاعدهم داخل الجماعات الترابية.
وأشار المصدر إلى أن القيادات الجهوية لحزب الأصالة والمعاصرة ستتدارس ملفات الأسماء السياسية الراغبة في الالتحاق بالحزب خلال اجتماعاتها المقبلة، مبرزاً أن لائحة مرشحي الحزب للانتخابات التشريعية قد تعرف تعزيزها بأسماء سياسية وازنة بمدينة طنجة.
وأوضح المصدر ذاته أن التحاق عدد من الوافدين الجدد بالحزب سيظل مرتبطاً بمدى دعمهم لمرشح الحزب المرتقب في الانتخابات التشريعية، عبد اللطيف الغلبزوري، إلى جانب مساهمتهم في تعزيز حضور الحزب خلال المرحلة المقبلة، بهدف ضمان أكبر عدد ممكن من المقاعد البرلمانية بدوائر جهة طنجة-تطوان-الحسيمة.
وأضاف أن عدداً من هذه التحركات السياسية يجري في الوقت الراهن دون إعلان رسمي، في انتظار استكمال المشاورات والترتيبات الداخلية، مع مراعاة الوضعية الانتخابية للمنتخبين ومواقعهم داخل الجماعات الترابية.
المصدر:
العمق