آخر الأخبار

انتخابات 23 شتنبر.. الأحزاب تُعِدّ لصراع قوي بدائرتي سلا والسنتيسي يربك الحسابات

شارك

تستعد الأحزاب السياسية لصراع انتخابي محتدم ومنافسة شديدة بدائرتي سلا المدينة وسلا الجديدة، للتباري على سبعة مقاعد في انتخابات 23 شتنبر لانتخاب أعضاء مجلس النواب، برسم الولاية التشريعية المقبلة، حيث نزلت أحزاب الأغلبية بثقلها في الدائرتين، في حين لم تعلن عدد من أحزاب المعارضة عن مرشحيها بعد.

ويراهن حزب التجمع الوطني للأحرار على النائب البرلماني عمر الأزرق وكيلا للائحته بدائرة سلا المدينة، التي تضم أربعة مقاعد برلمانية، باعتباره واحدا من الأسماء التي باتت معروفة بالمدينة، خصوصا بعد انتخابه نائبا برلمانيا عن الدائرة خلال الولاية التشريعية الحالية التي شارفت على الانقضاء.

وتولى عمر الأزرق، وهو طبيب أخصائي في جراحة العظام و المفاصل و الإصابات الرياضية، عضوية مجلس النواب خلفا لوالده، نور الدين الأزرق، بعدما قضت المحكمة الدستورية بشغور مقعد الأخير إثر انتخابه رئيسا لمجلس عمالة سلا، ليؤول المقعد إلى عمر بصفته المترشح الموالي له في لائحة الحزب.

وفي دائرة سلا الجديدة، التي تضم ثلاثة مقاعد، دفع حزب التجمع الوطني للأحرار بالنائب البرلماني عبد الكريم الزمزامي، باعتباره واحدا من الأسماء التي استطاعت، خلال الولاية التشريعية الحالية، انتزاع مقعد برلماني بالدائرة ذاتها، معولا عليه لإعادة الكرة والظفر بمقعد على الأقل.

عبد الكريم الزمزامي، القادم من حزب التقدم والاشتراكية، والذي التحق بحزب التجمع الوطني للأحرار قبيل الانتخابات التشريعية الماضية، تولى سابقا مسؤوليات انتدابية منحته فرصا للحضور الميداني، إذ سبق له أن ترأس جماعة عامر بسلا، وشغل عضوية مكتب مجلس عمالة سلا، كما ترأس غرفة الصناعة التقليدية لجهة الرباط سلا القنيطرة لولايتين.

أما حزب الأصالة والمعاصرة، الذي ظفر خلال الانتخابات الماضية بمقعد برلماني في دائرة سلا المدينة، فيعول على البرلماني باسمه في الدائرة ذاتها، عماد الريفي، لانتزاع مقعد من جديد خلال الانتخابات التشريعية المرتقبة في 23 شتنبر المقبل.

وحظي الريفي بعضوية مجلس النواب خلفا لزميله في حزب الأصالة والمعاصرة، رشيد العبدي، وذلك بعد تجريد الأخير من مقعده من قبل المحكمة الدستورية إثر انتخابه رئيسا لجهة الرباط سلا القنيطرة، وهو المنصب الذي يتنافى مع عضوية مجلس النواب.

ويستند عماد الريفي إلى شبكة العلاقات التي نسجها بصفته نائبا برلمانيا عن حزب الأصالة والمعاصرة خلال الولاية التشريعية الحالية، فضلا عن رئاسته لمجلس مقاطعة بطانة بسلا، وهو منصب يتيح له حضورا ميدانيا، كما يعول على دعم حزبه لتعزيز حظوظه في الاحتفاظ بمقعده البرلماني.

وفي دائرة سلا الجديدة، دفع حزب الأصالة والمعاصرة بعضو مجلسه الوطني، ورئيس مجلس جماعة السهول، وعضو الغرفة الفلاحية، العربي الرويش، كما يراهن الحزب على انتزاع مقعد برلماني بالدائرة التي سبق أن ظفر فيها بمقعد عن طريق محمد بنعطية.

وفي الدائرة ذاتها، لم يعلن حزب الاستقلال بعد عن مرشحه لخوض الانتخابات التشريعية، لكن عدة مؤشرات رشحت البرلماني الحركي إدريس السنتيسي للالتحاق بحزب الميزان وخوض الاستحقاقات التشريعية باسمه، خصوصا أن الحركة الشعبية لم تعلن ترشيح السنتيسي بهذه الدائرة.

ورشحت، خلال الآونة الأخيرة، أخبار تشير إلى أن علاقة رجل الأعمال، ورئيس الفريق الحركي بمجلس النواب، وعضو المكتب السياسي لحزب الحركة الشعبية، إدريس السنتيسي، بالأمين العام للحزب، محمد أوزين، باتت يطبعها التوتر والجفاء. كما عزز ظهوره مؤخرا في نشاط لحزب الاستقلال هذه التكهنات، دون إعلان رسمي عن التحاقه بالحزب.

الحزب ذاته منح تزكيته للنائب البرلماني ورئيس جماعة عامر، وأحد وجوه “الميزان” المعروفة بمدينة سلا، محمد كربوب، للترشح باسمه خلال الانتخابات المقبلة في دائرة سلا الجديدة، مراهنا عليه للظفر بمقعد في هذه الدائرة، التي انتزع فيها مقعدا عن طريق عمر السنتيسي خلال الانتخابات الماضية.

وفي السياق ذاته، دفع حزب العدالة والتنمية بكاتبه الإقليمي بمدينة سلا، كمال الكوشي، باعتباره وكيلا للائحته الانتخابية في دائرة سلا المدينة، بينما زكى عزيز هناوي في دائرة سلا الجديدة، وهو أحد الوجوه التي عُرفت بالترافع ضد التطبيع مع إسرائيل. في حين زكى تحالف اليسار كلا من إدريس حماد ووفاء الشطاين بدائرتي سلا المدينة وسلا الجديدة.

العمق المصدر: العمق
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا