آخر الأخبار

ويكاند سياسي كولو حروب وإشارات على صراع انتخابي بدا بكري: معالم حرب طاحنة بين الأحرار والبام لي التحق رسميا بفوزي لقجع... والبيحيدي والاستقلال أكبر الخاسرين .

شارك

كود الرباط//

الطرح السياسي سخن بزاف ف هاد الويكاند (السبت 25 يوليوز)، بين المجلس الوطني للأصالة والمعاصرة ولقاء الداخلة للتجمع الوطني للأحرار، فهاد اللقاءين كانت إشارات سياسية وانتخابية عنيفة، وكانت كلاشات واضحة بين الطرفين.

وحسب مصادر حزبية هضرات مع “گود”، مابقاش الأمر مجرد ترتيبات سياسية للمرحلة المقبلة، بل بالعكس بدات حمى الحملة الانتخابية بكري، وبشكل أعنف من المراحل السابقة.

الپام حرصو أنهم يستقطبو لاعب من طينة خاصة، يسميه البعض “ميسي السياسة” نظرا لشعبيته الكبيرة، أو الجوكير. وحنا ف گود كنا السباقين لي استعمال عبارة “التحاق حزب البام بفوزي لقجع”، وهادا هو الصحيح في الظرف السياسي الحالي. لأن حزب الأصالة والمعاصرة كان كيموت سياسيا وانتخابيا تحت قيادة المنصوري والشاب بنسعيد، قبل ما يبان المنقذ وزير الميزانية نظرا لشعبيته الجارفة ونجاحاته الرياضية التي يشيد بها المواطنون.

مصدر الصورة

المغاربة بان ليهوم الأمل فعليا فقدوم فوزي لقجع للسياسة، وباغين لي نجح فالكورة ينجح فتدبير الشأن الحكومي، وهادا بوحدو موضوع وإشكال غادي ناقشوه من بعد على گود.

أما الأحرار حاس بالخطر من هاد الهدف لي سجلو البام، وباغي يدير ما يسميه الإسبان “ريمونتادا” عبر عودة قوية لأخنوش كزعيم سياسي وبصفته رئيس حكومة يدافع عن حصيلته، وبدات حرب التصريحات من عدة قياديين بارزين تنتقد ما فعله البام وتبخسه.

وكان استعمال عبارات قاسية فلقاء الداخلة، وهو ما ينذر بتصاعد حدة الحرب الكلامية خلال الأسابيع المقبلة وخاصة بعد عيد العرش وحتى قبل ما تبدا الحملة الانتخابية رسميا.

دابا المشهد السياسي أصبح محتكرا بشكل شبه كامل من الأحرار والپام، وأكبر الخاسرين هما الاستقلال لي ما لقى ما ينشط به البطولة سوى أسطوانة مشروخة ديال محاربة الفساد رغم أنه شريك فگاع المصايب لي ممكن يتشكى منها المواطن (وباااااز لي ما يحشم على عاراضو).

ومن الخاسرين كذلك، حزب البيجيدي لي تلف وبدا بنكيران يشير بالحجر، مرة يسب ويعتذر، ومرة يدير أزمة دبلوماسية مع فرنسا ويرجع يعتذر بطريقة أخرى عبر بلاغ الأمانة العامة…

مصدر الصورة

بنكيران حاس بلي المشهد السياسي هرب عليه بزااااااف، وما بقا حد يسمع لهرطقاته.

وقبل عدة أشهر فقط كان يمني النفس بالتحالف مع المنصوري ضد أخنوش، ولم يتكلم عن شبهات حول أرض تاسلطانت وباقي فضايح حزب الپام، وكان ساد فمو.

وملي بان الپلان ديال لقجع كان عاجبو الحال بزااااف قبل ما يفهم بأن لا أحد يريده داخل التحالف المقبل.

وفهم بنكيران بأن الحرب السياسية الحالية ستنتهي يوم الانتخابات، وغادي يتحالف الأحرار مع الپام مرة اخرى لتشكيل الحكومة المقبلة ديال المونديال، سواء يرأسها شوكي أو فوزي لقجع أو حتى أخنوش نفسه، وغادي يبقى البيجيدي فالمعارضة رفقة حزب الاستقلال لي حرق وراقو كلها مع الحزبين معا.

وهاد البلان لي عاد عاق بيه بنكيران خلاه يبدا يشبر بالحجر (سياسيا وكلاميا) في محاولة لإعادة شعبية محروقة نهائيا. يقول مصدر فالبي جي دي في حديث مع “گود”.

كود المصدر: كود
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا