آخر الأخبار

خاص.. الوزيرة نادية فتاح العلوي لـ"كود": خطر مضيق هرمز حقيقي والحكومة كتتعامل بيقظة وبرنت هبط لـ70 دولار قبل ما يعاود يطلع بسبب استئناف العمليات العسكرية .

شارك

عمر المزين – كود///

أكدت نادية فتاح العلوي، وزيرة الاقتصاد والمالية، في تصريحات لـ”كود”، أن الخطر المرتبط بمضيق هرمز حقيقي، وأن الحكومة تتعامل معه بيقظة وهدوء، مشيرة إلى أن ما يهم ليس فقط مستوى أسعار النفط في لحظة معينة، بل أيضاً سرعة تغيرها وصعوبة توقع مسارها.

وأوضحت الوزيرة أن ذلك ظهر بوضوح خلال الأسابيع الأخيرة، إذ عرفت الأسواق انفراجاً ملموساً بعد اتفاق وقف إطلاق النار في يونيو المنصرم، وتراجع سعر خام برنت بشكل متسارع إلى نحو 70 دولاراً للبرميل، قبل أن يؤدي استئناف العمليات العسكرية مع بداية الأسبوع المنصرم إلى ارتفاع الأسعار من جديد، وهو ما يؤكد، بحسبها، أن الأسواق ما تزال شديدة التأثر بالتطورات الميدانية وأن مخاطر التقلب لم تنته بعد.

وأضافت المسؤولة الحكومة، في ذات التصريح، أن استمرار ارتفاع أسعار الطاقة من شأنه أن يزيد من الفاتورة الطاقية للمغرب، ويرفع كلفة النقل والإنتاج، بما ينعكس على الأسعار وبعض التوازنات الاقتصادية، مؤكدة في المقابل أن المغرب أصبح أكثر قدرة على امتصاص مثل هذه الصدمات بفضل تنوع اقتصاده والمستوى المريح لاحتياطي العملة الصعبة.

وأبرزت أن ذلك لا يعني الانتظار أو الاكتفاء برد الفعل، مؤكدة أن الحكومة تتابع باستمرار تطورات الأوضاع والأسواق الدولية، وتقوم بتحيين تقديراتها وفق مختلف الاحتمالات، بتنسيق مع المؤسسات المعنية.

وأشارت إلى أن الأولوية في المرحلة الحالية تتمثل في ضمان التزود العادي للسوق الوطنية بالطاقة، ومتابعة انعكاس الأسعار على كلفة النقل والإنتاج وعلى القدرة الشرائية، مؤكدة أنه إذا استدعت التطورات اتخاذ تدابير إضافية، فسيتم ذلك في الوقت المناسب، بشكل موجه وفعال، مع الحرص على حماية الأسر والاقتصاد الوطني والحفاظ في الوقت نفسه على التوازنات المالية.

وشددت وزيرة الاقتصاد والمالية على أن الحل الدائم لا يمكن أن يقتصر على تدبير كل أزمة جديدة عند ارتفاع أسعار النفط، معتبرة أن الحماية الحقيقية تمر عبر تقليص اعتماد المغرب تدريجياً على الطاقة المستوردة وتعزيز السيادة الطاقية للمملكة.

وأضافت أن الانتقال الطاقي لم يعد بالنسبة للمغرب مجرد التزام بيئي، بل أصبح خياراً يرتبط بالأمن الاقتصادي، موضحة أن كل تقدم يتحقق في مجال الطاقات المتجددة، وترشيد استهلاك الطاقة، وتنويع مصادر التزود، يقلص من تأثر الاقتصاد الوطني بتقلبات الأسواق الدولية ويحسن تنافسية الصناعة الوطنية.

وختمت فتاح العلوي تصريحها بالتأكيد على أنه لا يمكن التحكم في الأزمات الجيوسياسية أو في أسعار النفط العالمية، لكن يمكن تقليص أثرها على الاقتصاد الوطني، معتبرة أن هذا هو المسار الذي اختاره المغرب من خلال زيادة إنتاجه من الطاقة، وتنويع مصادره، وتعزيز قدرته على مواصلة الاستثمار والنمو حتى في الفترات الصعبة.

كود المصدر: كود
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا