آخر الأخبار

دواوير بورزازات خارج التغطية .. وبرلمانية تنتقد “مغرب السرعتين”

شارك

وجّهت النائبة البرلمانية إيمان لماوي عضوة فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، انتقادات لاذعة بخصوص استمرار عزلة الاتصالات بالعديد من الجماعات والدواوير التابعة لإقليم ورزازات، معتبرة أن الواقع الحالي يكرس أطروحة مغرب السرعتين التي يرفضها الملك محمد السادس.

وأوضحت لماوي في مداخلة قوية وجهتها لوزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة خلال جلسة الاسئلة الشفهية المنعقدة أول أمس الإثنين، أن ساكنة العالم القروي بإقليم ورزازات لا تزال تضطر إلى تسلق الجبال بحثا عن تغطية شبكة الهاتف (الريزو)، فقط من أجل إجراء مكالمة طوارئ لطلب سيارة إسعاف.

واستغربت البرلمانية من التناقض الصارخ بين الخطاب الرسمي للحكومة الذي يركز على مشاريع الرقمنة، والذكاء الاصطناعي، والتعليم عن بُعد، والدعم الاجتماعي عبر الرسائل النصية القصير (SMS)، وبين واقع مرير تعيشه دواوير شاسعة بالمنطقة؛ من بينها خزامة، إيت واغرضا، سيروا، إزناقن، ويسلسات، تازناخت، أمرزكان، إغرم، تلوات، تيديلي، إدلسان، غسات، سكورة، إيمينولاون، توندوت، وترميكت.

وأضافت المتحدثة، وهي تستعرض حصيلة ولايتها الانتدابية منذ سنة 2021، أنها سلكت جميع المساطر والمجهودات المؤسساتية لحل هذا الإشكال، عبر توجيه أسئلة كتابية وعقد اجتماعات متتالية مع الوزارة الوصية، وكذا مع المدير العام للوكالة الوطنية لتقنين المواصلات (ANRT).

وفي السياق ذاته، كشفت لماوي أن الوكالة طالبتها بتقديم إحداثيات ومضلعات تقنية دقيقة (Polygons) للمناطق التي تعاني من غياب التغطية، مشيرة إلى أنها قامت بتوفيرها وتسليمها للجهات المعنية رغم أن الأمر يخرج عن اختصاصها البرلماني ويندرج ضمن أدوار الإدارة والشركات الفاعلة، لكن دون تسجيل أي أثر أو حلحلة للملف على أرض الواقع.

وفجّرت النائبة البرلمانية معطيات مالية ثقيلة بخصوص صندوق الخدمة الشمولية للمواصلات (FSU) -المخصص قانونا لتمويل مشاريع التغطية بالمناطق النائية- مؤكدة أن هذا الصندوق يتوفر على سيولة مالية ضخمة، بل وسجل فائضا ماليا يقارب 3.7 مليار درهم برسم سنة 2023.

وتساءلت برلمانية “البام” في ختام مداخلتها باستنكار: “أين ذهبت هذه الأموال؟ وكيف تم تقسيم هذه السيولة على التراب الوطني؟”، لافتة إلى أن “الوكالة إذا كانت تملك الميزانية، وتتوفر على المضلعات والإحداثيات، وقمنا بكل هذه المجهودات.. فلماذا يستمر وجع الساكنة مع الريزو؟ من المسؤول وأين يكمن الخلل؟”.

العمق المصدر: العمق
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا