آخر الأخبار

المغرب يعزز حضوره الإنساني والدبلوماسي في غزة

شارك

هبة بريس

يواصل المغرب ترسيخ حضوره كفاعل موثوق في دعم السلام والاستقرار بالشرق الأوسط، من خلال مبادرات عملية تجمع بين العمل الإنساني والانخراط الدبلوماسي والميداني، كان آخرها توقيع اتفاق المشاركة في قوة الاستقرار الدولية بقطاع غزة، ليصبح أول بلد يقدم على هذه الخطوة.

وتأتي هذه المبادرة امتداداً لنهج المملكة، بقيادة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، الذي جعل من دعم القضية الفلسطينية والعمل الإنساني ركناً أساسياً في السياسة الخارجية المغربية، سواء عبر المساعدات الإنسانية أو المشاريع الاجتماعية والتنموية التي تنفذها وكالة بيت مال القدس.

ومنذ اندلاع الأزمة في غزة، كثف المغرب تدخلاته الإنسانية، حيث أرسل مئات الأطنان من المساعدات، وأقام مستشفيات ميدانية، وقدم دعماً مالياً لفائدة الفلسطينيين، قبل أن يوسع مساهمته بالانخراط في جهود حفظ الاستقرار من خلال دعم مجلس السلام والمشاركة في القوة الدولية.

وترتكز المهمة المرتقبة للقوة على حماية المدنيين، وتأمين عودة النازحين، ودعم جهاز الشرطة الفلسطينية، وتوفير بيئة آمنة لإيصال المساعدات الإنسانية وإعادة إعمار القطاع، في ظل الخسائر البشرية الكبيرة التي خلفها النزاع وما ترتب عنها من أوضاع إنسانية صعبة.

ويرى المغرب أن السلام لا يتحقق بالتصريحات وحدها، بل يتطلب مساهمات عملية على المستويات السياسية والإنسانية والميدانية، وهو ما يجسده انخراطه في هذه المبادرة الدولية، مع تجديد تمسكه بحل الدولتين باعتباره السبيل الوحيد لإقامة سلام عادل ودائم، يحفظ حقوق الشعب الفلسطيني ويضمن الأمن والاستقرار في المنطقة.

هبة بريس المصدر: هبة بريس
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا