هبة بريس- ع محياوي
خلدت عمالة إقليم تاونات، اليوم الإثنين 6 يوليوز 2026، الذكرى التاسعة والستين لبناء طريق الوحدة، من خلال برنامج احتفالي نظمته المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، بشراكة مع عمالة الإقليم، بحضور المندوب السامي، وعامل إقليم تاونات، إلى جانب مسؤولين قضائيين وأمنيين ومنتخبين وقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير وممثلي الهيئات السياسية والنقابية وجمعيات المجتمع المدني.
واستهلت فعاليات المناسبة بتلاوة آيات من الذكر الحكيم وتحية العلم، قبل تنظيم مهرجان خطابي تم خلاله استحضار الدلالات الوطنية والتاريخية لمشروع طريق الوحدة، الذي أطلق عقب الاستقلال ليجسد قيم التلاحم بين العرش والشعب وروح التطوع والمشاركة الجماعية في بناء المغرب الحديث، باعتباره أحد أبرز الأوراش الوطنية التي ساهمت في ربط مختلف جهات المملكة.
وأكد المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، في كلمته، أن طريق الوحدة شكل مدرسة وطنية لترسيخ قيم المواطنة والتضامن والعمل التطوعي لدى الشباب المغربي، مستحضراً الدور الذي لعبه المشروع في تعزيز روح المسؤولية والانخراط في مسيرة البناء والتنمية، ومبرزاً رمزيته في الذاكرة الوطنية باعتباره محطة بارزة في تاريخ المغرب المستقل.
مصدر الصورة
وشهد الحفل تكريم سبعة من قدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير المنتمين لإقليم تاونات، تقديراً لما قدموه من تضحيات في سبيل حرية الوطن واستقلاله، كما جرى توزيع إعانات مالية لفائدة 47 مستفيداً من قدماء المقاومين وأرامل المتوفين منهم، بغلاف مالي إجمالي بلغ 94 ألف درهم، في إطار العناية الاجتماعية بهذه الفئة.
واختتمت الأنشطة بتلاوة برقية الولاء والإخلاص المرفوعة إلى جلالة الملك محمد السادس، والترحم على أرواح شهداء الحرية والاستقلال، قبل أن يقوم المندوب السامي وعامل الإقليم بزيارة النصب التذكاري لطريق الوحدة بقنطرة أسكار، إضافة إلى تفقد عدد من فضاءات الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بإقليم تاونات، تأكيداً على أهمية صون الذاكرة الوطنية وتعريف الأجيال الصاعدة بمحطات تاريخ المغرب الحديث.
المصدر:
هبة بريس