آخر الأخبار

صفحات زماگرية كيحلبو فلوس الإشهار ديال الشركات الوطنية: حملة لـ"إنوي" رجعات النقاش على تهريب الميزانيات الإعلانية لصفحات من برا المغرب .

شارك

كود الرباط//

فهاد السنوات الأخيرة، بدا كيبان واحد التوجه عند عدد من الشركات الوطنية، وحتى شركات كبار عند الدولة مساهمة فراسمال بعضها، كيمشيو يصرفو ميزانيات الإشهار والتواصل عند صفحات ومنصات كيتسيرو من خارج المغرب، رغم أن المستهدف الأول والأخير هو المواطن المغربي.

آخر مثال هو الحملة الإشهارية ديال “إنوي” عبر صفحة فـ”إنستغرام” معروفة بأخبار المنتخب الوطني والرياضة. وحسب معطيات توصلات بها “كود”، فالصفحة كيسيروها أو كيمتلكوها أشخاص مقيمين ففرنسا.

هنا كيبداو الأسئلة اللي خاصها الجواب. علاش ميزانية إشهارية موجهة للمغاربة كتمشي لناس خارج المغرب؟ شكون كييستافد من هاد الفلوس؟ وفين كتمشي القيمة المضافة ديالها؟ واش الاقتصاد المغربي هو اللي كيربح منها، ولا اقتصادات أخرى؟.

الأكثر من هادشي، كاينين عشرات المواقع الإلكترونية والصفحات المغربية اللي خدامة من داخل المغرب، كتشغل صحافيين وتقنيين، وكتخلص الضرائب وكتساهم فالاقتصاد الوطني، ولكن ملي كيجي الإشهار الأولوية كتعطى لصفحات من خارج البلاد.

مصدر الصورة Screenshot

أكيد، حتى واحد ما كيقول خاص أي شركة ما تخدمش مع مغاربة العالم، بالعكس، عندهم دور مهم فالتعريف بالمغرب. ولكن ملي كيولي هاد الاختيار كيجي على حساب الإعلام الوطني والمقاولات الرقمية المغربية. من حق كولشي يتساءل اشمن قيمة مضافة لشي وحدين لقاو فالكورة وسيلة للريع والتسلل لسوق الاعلانات والإشهارات.

اليوم خاص نقاش حقيقي على طريقة توزيع الميزانيات الإشهارية ديال الشركات الوطنية. خاص تكون معايير واضحة وشفافة، وخاص الأولوية تكون للمقاولات الإعلامية والرقمية اللي خدامة من داخل المغرب، كتخلص الضرائب فالمغرب، وكتخلق مناصب الشغل فالمغرب.

الإشهار ماشي غير وسيلة للتواصل، راه حتى رافعة اقتصادية. وإذا كانت فلوس الإشهار غادي تخرج برا البلاد، فمن حق المغاربة يعرفو شكون كيستافد منها، وعلى أي أساس كتدار هاد الاختيارات.

وزيد عليها هاد الصورة المشوهة لي نشرات واحد من هاد الصفحات بينات اللاعب الرحيمي بواحد طريقة مشوهة ومافيها لا إبداع ولا والو مع إشهار لشركة إينوي.

كود المصدر: كود
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا