سهام البارودي ـ كود//
اللحايا ماكايفوتوش الفرصة باش يمارسو الوصاية على عباد الله، وطبعا عايشين فواحد الديكالاج خطير على المجتمع المغربي، اللحايا فواد والمجتمع في واد آخر، حيت فالوقت لي عباد الله فرحانين بالمونديال وبالمستوى د الفريق الوطني والناس كايخرجو يحتافلو فالشوارع والغوات والحيحة… اللحايا كارهي الفرح والسعادة ضروري مايلقاو شي سبب ينغّصو بيه حياة عباد الله وآخر ما تفتقت به العبقرية ديالهم هي داك السؤال ديال “واش ماشي حشومة تفيق تتفرج فماتش وماتفيقش للفجر؟” .
لا ماشي حشومة آ اللحية، سير ديها فالجيهة ضّاراك. واش ماغاتصليش؟ واش غايفوتك الفجر؟ واش ماخايفش من الله؟
وشي أسئلة ماعند طاسيلت مها حتى شي ساس ولا راس من غير أنه نتا داخل سوق راسك واللحية تاهوا قرر يدخل معاك سوق راسك فحال شي كلب باغي كايشمشم فالقزازب د عباد الله.
المغاربة شعب عزيز عليه الفرح ومظاهر الفرح، والصيف مناسبة ديال التفواج والمهرجانات والمواسم والشطيح، وهادشي من قديم ماشي تال دابا، جدود جدود المغاربة كانو كايحتافلو بالصيف وكايفرحو بيه وكايستغلوه باش يديرو العراسات والمناسبات واللحايا باغين يجيو يحرمونا من هادشي بدوك الأسئلة العبيطة !
وطبعا فهاد اللحظات الإنسان كايحمد الله ويشكرو على نعمة المخزن لي واقف كي الشوكة فحلق السلفيين واللحايا، المخزن لي كون ماكانش كوراه كايتساراو علينا فالقهاوي بالمشاحط لي لقاوه كايتفرج فوقت الفجر يشحطوه للمساسط ويجريو عليه للجامع فحال لي كانت دايرة فرقة المطاوعة فالسعودية قبل قدوم الإمام المجدد بن سلمان قدس الله سره! قاهر اللحايا والسلفيين وناشري الأفكار الإرهابية.
المصدر:
كود