آخر الأخبار

تحرك برلماني يضع ملف شباب العرائش المحتجزين بالجزائر وليبيا على طاولة بوريطة (فيديو)

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

وصل ملف الشباب المنحدرين من إقليم العرائش، المحتجزين بكل من الجزائر وليبيا بعد محاولات للهجرة غير النظامية، إلى طاولة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، في أول تحرك سياسي عقب الروبورتاج الإنساني الذي نشرته “العمق” ووثق معاناة عشرات الأسر التي تنتظر منذ أشهر أي خبر عن أبنائها.

وعلمت “العمق” أن النائب البرلماني عن إقليم العرائش ورئيس جماعة القصر الكبير، محمد السيمو، عقد، أمس الخميس، لقاء مع وزير الخارجية، خصص جزءا منه لإثارة ملف المواطنين المغاربة العالقين بكل الجزائر من ليبيا، والدعوة إلى تكثيف الجهود الدبلوماسية والإدارية من أجل تسريع إعادتهم إلى أرض الوطن، بما يضمن سلامتهم ويحفظ كرامتهم.

وأوضح السيمو، الذي يمثل إقليم العرائش بمجلس النواب، أنه شدد لوزير الخارجية على ضرورة اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع هذا الملف الإنساني، الذي يهم عددا من أبناء الإقليم، بينهم شباب ينحدرون من جماعتي العوامرة والزوادة، إلى جانب حالات أخرى.

وقال محمد السيمو، في تصريح خص به جريدة “العمق”، إنه أثار هذا الملف، أمس الخميس، خلال لقائه بوزير الخارجية، مؤكدا أن عدد المغاربة المحتجزين بالجزائر بلغ 75 شابا، غالبيتهم العظمى ينحدرون من جماعة العوامرة، إضافة إلى 92 شابا آخرين محتجزين في ليبيا.

وكشف السيمو أن هؤلاء الشباب “تعرضوا لعملية نصب كبرى من طرف شبكات تنشط في الهجرة السرية، بعدما أوهمتهم بإيصالهم إلى إيطاليا عبر الجزائر وليبيا، مقابل مبالغ مالية تراوحت، بحسب قوله، بين 70 ألفا و90 ألف درهم للشخص الواحد (ما بين 7 و9 مليون سنتيم).

وأضاف البرلماني أن هذه الشبكات كانت تنقل الراغبين في الهجرة عبر رحلات جوية إلى تونس، مستغلة عدم فرض التأشيرة على المواطنين المغاربة، قبل توزيعهم لاحقا بين الجزائر وليبيا، حيث انتهى بهم المطاف رهن الاحتجاز.

وتابع السيمو أن وزير الخارجية أبلغه بأن “الدولة مستعدة لإيجاد حلول من أجل إرجاعهم إلى أرض الوطن”، مضيفا أن بوريطة شدد على أن السلطات المغربية تتابع الملف عن كثب، وأنها مستعدة أيضا لتحمل مصاريف ترحيلهم.

إقرأ أيضًا
“خرجوا بالطائرة واختفوا في الجزائر”.. قصة دواوير بالعرائش تنتظر عودة عشرات شبابها المفقودين (فيديو) مصدر الصورة

وفيما يخص الشباب الذين صدرت في حقهم أحكام قضائية، أشار السيمو إلى أن بوريطة أوضح أن على عائلاتهم تقديم طلبات إلى وزارة الخارجية، من أجل مباشرة الإجراءات الرامية إلى تمكينهم من قضاء ما تبقى من العقوبات السجنية داخل المغرب، بما يسمح بفتح قنوات التواصل مع السلطات الجزائرية في هذا الإطار.

جاء ذلك بعد أيام من روبورتاج ميداني نشرته “العمق” من جماعة العوامرة بإقليم العرائش، وثق معاناة عشرات الأسر التي تعيش منذ أشهر على وقع الغموض بشأن مصير أبنائها، بعدما غادروا المغرب في وقت متزامن في محاولة للهجرة غير النظامية عبر مسار غير مألوف انتهى باحتجاز عدد منهم في الجزائر وليبيا.

ونقلت الجريدة، حينها، شهادات مؤثرة لأسر أكدت أنها لم تتلق أي إشعار رسمي بشأن أماكن احتجاز أبنائها أو أوضاعهم القانونية، فيما ناشدت الملك محمد السادس والسلطات المغربية ووزارة الشؤون الخارجية التدخل للكشف عن مصيرهم والعمل على إعادتهم إلى أرض الوطن.

العمق المصدر: العمق
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا