هبة بريس – محمد بودهان
ترأس عامل إقليم جرسيف، مساء اليوم الثلاثاء 30 يونيو 2026، بمقر عمالة الإقليم، حفل تنصيب رجال السلطة الذين شملتهم الحركة الانتقالية الجزئية التي باشرتها وزارة الداخلية على مستوى إقليم جرسيف، وذلك بحضور الكاتب العام للعمالة، ورئيس المحكمة الابتدائية، ووكيل الملك لديها، ورئيس المجلس العلمي المحلي، وعدد من المنتخبين، إلى جانب المسؤولين الأمنيين والعسكريين، ورؤساء المصالح اللاممركزة والخارجية، وممثلي الهيئات السياسية والنقابية، وفعاليات المجتمع المدني، ووسائل الإعلام.
وفي كلمة بالمناسبة، أبرز عامل الإقليم أن الحركة الانتقالية التي تباشرها وزارة الداخلية تأتي في إطار مواصلة تحديث الإدارة الترابية، وتعزيز نجاعتها، وترسيخ مبادئ الحكامة الجيدة، بما ينسجم مع التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تكريس المفهوم الجديد للسلطة، القائم على القرب من المواطن، والإنصات لانشغالاته، وخدمة الصالح العام بكل مسؤولية وتجرد.
وأكد عامل الإقليم أن رجل السلطة مدعو إلى الاضطلاع بأدواره الميدانية بكفاءة ومسؤولية، من خلال الحضور الدائم إلى جانب المواطنين، والتفاعل مع قضاياهم اليومية، والمساهمة في مواكبة الأوراش التنموية، مع السهر على التطبيق السليم للقانون، والحفاظ على الأمن والاستقرار، وتعزيز الثقة بين الإدارة والمرتفقين.
وشدد، في السياق ذاته، على ضرورة التحلي بالنزاهة والانضباط وروح المبادرة، والعمل في إطار من التنسيق والتكامل مع مختلف المتدخلين، بما يضمن النجاعة في تدبير الشأن المحلي والاستجابة لانتظارات الساكنة.
وشكل الحفل مناسبة لتنصيب رجال السلطة الذين همّتهم الحركة الانتقالية الجزئية على مستوى إقليم جرسيف، ويتعلق الأمر بالقائد عزت رشاد، الذي عُين قائدًا لقيادة تادرت بعد أن كان يشغل منصب رئيس الملحقة الإدارية الأولى بباشوية جرسيف، والقائد ربيع قاسم، الذي انتقل من رئاسة الملحقة الإدارية الثالثة بباشوية جرسيف لتولي مهام قائد قيادة صاكة التابعة لدائرة جرسيف، والقائدة هاجر سملالي، التي كانت تشغل منصب قائدة ملحقة بقسم الشؤون الداخلية قبل تعيينها رئيسة للملحقة الإدارية الأولى بباشوية جرسيف، والقائد سليم أخصاص، الذي انتقل من قيادة تادرت لتولي رئاسة الملحقة الإدارية الثالثة بباشوية جرسيف.
ودعا عامل الإقليم رجال السلطة المشمولين بهذه الحركة إلى جعل خدمة المواطن في صلب أولوياتهم، والالتزام بأخلاقيات المرفق العمومي، واعتماد سياسة القرب والإنصات والتواصل، بما يكرس الثقة في الإدارة ويعزز فعالية عملها، فضلًا عن مواصلة التعبئة لإنجاح مختلف المشاريع والبرامج التنموية التي يشهدها الإقليم.
واختتم الحفل بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، بأن يحفظه ويمتعه بموفور الصحة والعافية، ويقر عينه بولي العهد الأمير مولاي الحسن، ويشد أزره بصنوه الأمير مولاي رشيد، وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة.
المصدر:
هبة بريس