آخر الأخبار

كم هو محظوظ حزب التجمع الوطني للأحرار بشبيبته! يأتي الشاب التجمعي مهندما. وتأتي الشابة التجمعية في كامل أناقتها. بقميصها الأبيض. وشالها السماوي. متمايلة في نضالها مثل حمامة .

شارك

حميد زيد ـ كود//

تكون الشبيبات في كل الأحزاب متطلبة.

وراديكالية.

وعلى يسار الحزب.

وتغني أغان ثورية.

وينز منها الدم والعرق.

لكنها في التجمع الوطني للأحرار لطيفة.

وهادئة.

ومعطرة.

وتغني أغان تبعث على الرقص.

فما أسعد هذا الحزب بشبيبته.

وبينما يلبس الشباب في الأحزاب التاريخية كيفما اتفق.

وبينما يظهر عليهم العوز.

والغضب.

وأثر السهر إلى وقت متأخر قبل الملتقى الحزبي.

يأتي الشاب التجمعي مهندما.

وتأتي الشابة التجمعية في كامل أناقتها.

بقميصها الأبيض.

وشالها السماوي.

متمايلة في نضالها مثل حمامة.

فكم هو محظوظ حزب التجمع الوطني للأحرار بقادة غده.

ولا اعتراض منهم على الحزب.

ولا شوشرة.

ولا مطالبة بالمستحيل.

ولا شعارات.

ولا احتجاجات.

ولا أحد منهم يدعو إلى الانسحاب. أو إلى المقاطعة.

وكل ما يقوله محمد شوكي يصفقون له.

ويثمنونه.

وكلما أعجبتهم كلمة.

أو تدخل.

يرقصون للكلمة.

وللتدخل.

ومع الدخول دائما.

ومع المشاركة دائما.

ورغم أنهم في عز شبابهم.

فإنهم يتحلون بالحكمة.

وبالنضج.

ودائما في صف القيادة.

ودائما موافقون.

وبينما تعاني الأحزاب عادة من شبيباتها.

فإنه يسهل في التجمع الوطني للأحرار تربية شبيبته.

وتظهر منصاعة.

ولينة في مواقفها.

ويحدث أحيانا أن يغضب قيادي تجمعي مثل محمد أوجار.

ويعترض.

لكن الشبيبة التجمعية لا تغضب أبدا.

ولا تعترض على أي شيء.

ولا تدخن.

ولا تسهر.

وكأن رئيسهم يفرض عليهم أن يشربوا الحليب الدافىء قبل النوم.

فما أسعد هذا الخرب بأولاده.

وما يميزهم عن الشبيبات الأخرى أنهم يعتنون بمظهرهم.

ويرتدون ملابس جديدة.

ومكوية بعناية.

وأي مناسبة حزبية.

وأي ملتقى.

وأي جامعة.

وأي مؤتمر.

هو بالنسبة إليهم بمثابة حفل.

فيستعدون له كما يستعد مدعو إلى حفل زفاف.

ومقرات الحزب.

وقاعاته.

وتلك الفضاءات المفتوحة التي ينظمون فيها ملتقياتهم.

هي بالنسبة إليهم بمثابة قاعات أفراح.

ويأتي التجمعي والتجمعية إليها بكامل زينتهما.

ليؤطرهما يساريون سابقون.

في ديكور جميل.

شبيه بديكور الحزب الجمهوري الفرنسي.

وفي إخراج رائع

يعطي صورة جميلة على السياسة في في المغرب.

ويظهرنا وكما لو أننا نعيش في بحبوحة.

وكما لو أن الشبيبة لا هم لها

ولا مطالب

وكما لو أنهم حقا منبهرون بمحمد شوكي.

ومقتنعون بكل كلمة يقولها.

ومع أي كلمة.

ومع أي تدخل

يرقص الشاب التجمعي

بينما يعاني خصمه في الشبيبات الحزبية الأخرى

ولا هندام له

ولا ملابس بيضاء وجديدة

يناضل بها

كما يناضل التجمعي

ولا قيادة له

تجعله يرقص ويطير فرحا

ويحلق

مثل أسراب من الحمام

في سماء التجمع الوطني للأحرار

الصافية.

كود المصدر: كود
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا