آخر الأخبار

مهرجان كناوة.. من تظاهرة موسيقية إلى مشروع ثقافي عالمي يعزز إشعاع المغرب

شارك

هبة بريس – ع.صياد – أ. المغبر

أكدت نائلة التازي، مديرة ومؤسسة مهرجان كناوة وموسيقى العالم، أن هذه التظاهرة لم تعد مجرد موعد موسيقي سنوي، بل تحولت مع مرور السنوات إلى مشروع ثقافي عالمي يحمل رسالة قوية تعكس اعتزاز المغاربة بتراثهم الثقافي، وفي مقدمتـه التراث الكناوي.

وأوضحت التازي أن مهرجان كناوة، الذي يحتفل هذه السنة بدورته السابعة والعشرين، ساهم بشكل كبير في التعريف بهذا الموروث الثقافي وإبراز قدرته على الانفتاح والتفاعل مع مختلف الموسيقات والثقافات عبر العالم.

وأضافت أن حفلات المزج الموسيقي التي يحتضنها المهرجان كل سنة كشفت عن الروابط العميقة التي تجمع موسيقى كناوة بعدد من الأنماط الموسيقية العالمية، من بينها الجاز والبلوز وموسيقات أخرى تتقاسم معها جذوراً وإيقاعات مشتركة، وهو ما منح هذا التراث بعداً دولياً وجعله محط اهتمام جمهور واسع من مختلف القارات.

وأبرزت أن هذا التراكم الفني والثقافي ساهم في بناء مهرجان فريد من نوعه على المستوى العالمي، حيث يتحول فضاء الصويرة كل سنة إلى ملتقى للفنانين والمبدعين وعشاق الموسيقى القادمين من مختلف أنحاء العالم.

وأكدت التازي أن فريق المهرجان يشتغل بشكل متواصل من أجل تقديم دورة متجددة في كل سنة، تحمل إضافات فنية وثقافية جديدة، حتى يظل هذا الموعد منتظراً من طرف جمهور الصويرة والمغاربة والزوار الأجانب الذين يعودون سنوياً لاكتشاف أجوائه الاستثنائية.

وختمت بالتأكيد على أن مهرجان كناوة وموسيقى العالم أصبح اليوم فضاءً للحوار والتلاقي بين الثقافات والشعوب، ومنصة تبرز غنى التراث المغربي وتسهم في تعزيز إشعاع المملكة على الساحة الثقافية الدولية.

هبة بريس المصدر: هبة بريس
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا