كثيرا هي مطالب المواطنين التي رفعوها شعارات وشكايات وملتمسات وعرائض لعلها تُطيح بالساعة الإضافية التي أربكت حساباتهم وأذهبت النوم عن جفون أطفالهم.
كثيرا هي آمال ممن ظلموا من هكذا قرارات ارتجالية أثرت بشكل مباشر على الحياة الاقتصادية والاجتماعية والاستقرار النفسي.
كثيرا هي مطالب شريحة واسعة من المواطنين، ممن اكتووا بنار الساعة الاضافية التي خلفت في وقت سابق ردود أفعال بلغت مبلغ الاحتجاجات من قبل تلامذة المدارس، وهم الذين طالبوا بإسقاطها.
رفع المغاربة معظمهم آمالهم مع الحكومة الحالية بقيادة أخنوش، وطالبوها بأخذ مطالبهم على محمل الجد للعدول عن الكثير من القرارات التي وصفوها بالمجحفة والتي كانت الحكومات السابقة قد أقرتها ومن بينها تطبيق “غرنيتش+ 60 دقيقة” بطريقة مفاجئة أغضبت المغاربة ورفعت من منسوب الاحتجاجات حينها.
حتى رواد التواصل الاجتماعي بدورهم، ناشدوا رفع هذا الحيف، وهي رسالة قوية التقطتها حكومة أخنوش، ليخرج اليوم رئيسها عزيز أخنوش معلنا قرار العودة إلى الساعة القانونية للمملكة المعتمدة على توقيت غرينيتش (GMT)، ابتداءً من نهاية صيف سنة 2026.
وأخيرا تنفس المغاربة الصعداء من ساعة إضافية أربكت حسابات التلاميذ على مقاعد الامتحانات وزادت القلق في صفوف آباء وأولياء تلامذة المدارس، وهي الساعة التي كانت محطة تجاذب وجدال ونقاش من قبل العديد من المواطنين بين رافض لها ومرحب، وبين ماهو غير مكترث تماما، فيما اعتبرها آخرون عاملا يحدث خلخلة في بعض السلوكيات إلى درجة أن البعض يشكو حتى من اضطرابات بيولوجية، حتى بلغ السيل الزبى وبرزت في الأفق وتعالت أصوات مطالبة بضرورة اسقاطها..
المصدر:
هبة بريس